فهرس الكتاب

الصفحة 2893 من 3219

الحرب قيادات هامة أثبتت جدارتها ومقدرتها إزاء الوضع الجديد حيث أخذت على نفسها أمر مواجهته. فجاءت على النحو التالي: 1. عين الجنرال ويتسحاق حوفي، على رأس مؤسسة الاستخبارات والمهمات

الخاصة (الموساد) خلفا لرئيسها السابق الجنرال السفي زاميره. وكان رحوفيه قد استقال من الجيش في 15 نيسان 1974 احتجاجا على عدم تعيينه رئيسا لهيئة الأركان العامة. 2 - عين الجنرال شلومو غازيت بدلا من إلياهو زعبرا على رأس المخابرات العسكرية. 3. عين يشعياهو رافيف مديرا لشعبة الأبحاث في مديرية الاستخبارات خلفة دارييه

شاليف،، 4 - عين تسفي شاليف، رئيسا لفرع المخابرات في قيادة المنطقة الجنوبية خلفا

للمقدم «غدالياء

أحرزت هذه القيادة في الواقع سلسلة من النجاحات كان لها أثرها الهام في مجرى التطورات الداخلية والخارجية، أعادت إلى هذا الجهاز الثقة المفقودة به.

وكان من أهم الإنجازات التي حققت على هذا الصعيد تحرير الرهائن الإسرائيليين من أرض تبعد عن «إسرائيل» مسافة أربعة آلاف كيلومتر. تلك العملية التي أطلق عليها الإسرائيليون اسمأ حركيا: البرق»، في مطار عنتيبي الأوغندي.

فكيف حصلت هذه العملية؟ ما هي أسبابها ومراحلها؟ وكيف كانت نتيجتها؟.

عملية عتيبي ودور المخابرات في إنجاحها:

في السابع والعشرين من حزيران 1979، أقلعت إحدى طائرات الخطوط الجوية الفرنسية من مطار بن غوريون بالقرب من تل أبيب متجهة إلى أثينا ثم باريس، وعلى متنها 20 راكبا من بينهم 83 إسرائيلية.

بعد إقلاعها من مطار أثينا اليوناني ظهر يوم الأحد الواقع في 27 حزيران في طريقها إلى العاصمة الفرنسية، استولت عليها بعد عشر دقائق مجموعة «تشي غيفارا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت