ووحدة غزة، (نسبة إلى محمد الأسود «جيفارا غزة، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذي استشهد في قطاع غزة في أواخر عام 1972) من تنظيم المجال الخارجي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة المناضل الشهيد رجايل العرجاء.
وبناء على أوامر المجموعة الخاطفة غيرت الطائرة خط سيرها نحو بنغازي في الجماهيرية العربية الليبية، ثم اتجهت جنوبا نحو ارغندا حيث هبطت في مطار عنتيبي قريبة من العاصمة كمبالا نجر الاثنين 74
/ 9/ 28. وما لبث الخاطفون أن أعلنوا عن طريق إذاعة العاصمة الأوغندية أنهم مستعدون لإطلاق سراح الرهائن - الذين اقتصروا على الإسرائيليين فيما بعد. إذا ما تم الإفراج عن 53 سجينا سياسية منهم 40 في إسرائيل، 6 في ألمانيا الغربية، و في كينيا، 1 في سويسرا، 1 في فرنسا. وقد شارك الرئيس الأوغندي عيدي أمين دادا شخصية في المفاوضات باعتباره صديقة شخصية للكولونيل باروخ بارليف، رئيس البعثة العسكرية الإسرائيلية في كمبالا قبل توتر العلاقات بين البلدين، والذي كلف بإيعاز من الموساد، للقيام بمهمة الاتصال.
أبرزت عملية عنتيبي مدى الارتباط الوثيق بين جهاز المخابرات الإسرائيلي من جهة واجهزة الاستخبارات الأجنبية من جهة ثانية، وعلى رأسها أميركا وفرنسا وكينيا سنتطرق إلى هذا الموضوع بعد قليل، وبشكل أوفي وأوسع)، خاصة بعد أن صمم القادة الإسرائيليون على عدم الانصياع لمطالب الخاطفين والتحضير لعملية عسكرية ضدهم لتحرير الرهائن
على هذا الأساس بدات استعدادات التحضير، وبموافقة مجلس الوزراء الذي كان يعقد جلسته الأسبوعية العادية برئاسة إسحق رابين، في الوقت الذي تم فيه تكليف المخابرات الإسرائيلية للكولونيل باروخ بارليف (بوركا) بالاتصال بالرقم (2291) رهو تلفون مكتب الرئيس الأوغندي عيدي امين، وبدء الحوار معه لأطول مدة ممكنة وقد تم ذلك فعلا، كما بدأت المخابرات الإسرائيلية في إرسال جماعات خاصة للحصول على المعلومات من كينيا إلى داخل أوغندا. كما قدر الإسرائيليون أن قيامهم بالغارة العسكرية يجب أن يتم قبل فجر 4 تموز، وهو الموعد الذي حدده الخاطفون
التحقيق مطالبهم