فهرس الكتاب

الصفحة 2897 من 3219

ونظرا لبعد المسافة بين إسرائيل وعنتيبي البالغة حوالي أربعة آلاف كيلومتر، فقد تنبه الإسرائيليون لموقع كينيا القريب من أوغندا (حوالي 500 كلم) ، وعندما تمت الاتصالات بها، وضعت كينيا نفسها تماما كقاعدة للعملية، فقدمت مطاري نيروبي وممباسا وجهزت الوقود اللازم لإعادة الملء، وشاركت في خطوات توفير السرية للعملية. وأمدت تل ابيب بالمعلومات ثم خرج منها عشرات المندوبين إلى أوغندا للحصول على مزيد من المعلومات الطازجة، وبذلك أصبحت كينيا هي القاعدة الأمامية اللغارة.

كلف اللواء ردان شومرون، بالقيادة العامة لخطة عملية والبري، في الوقت الذي كان فيه قائد وحدات الكوماندوس الخاصة، كما عين العقيد بوني نتانياهو قائدأ تنفيذية

للخطة

أما القوة التنفيذية فإنها قسمت بدورها إلى مجموعات ثلاث على الشكل التالي:

المجموعة الأولى: تكونت من مجموعة طائرات بوينغ 707 وهي عبارة عن طائرتين، كانت الأولى منها مرکز رئاسة متقدم بكامل مواصلاته ويكون بها الجنرال ماتياهو بيليد قائد القوة الجوية ومعه مساعد رئيس الأركان يوکوتيل آدم(الذي أصبح من المسؤولين الأول في الاستخبارات الإسرائيلية، حيث قتل في الدامور بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان في 1982

4). أما الطائرة الثانية فكانت تحمل الأطباء: والممرضات.

المجموعة الثانية: تكونت من أربع طائرات تحمل أفراد الكوماندوس الذين بلغ عددهم حوالي 500 فرد، مع الأسلحة الضرورية للعملية، وقد اختير أغلب عناصرها من الذين زاروا عنتيبي قبل ذلك وقسموا إلى جماعات لكل منها واجبه الخاص: جماعات للتعامل مع قوة الدفاع الأوغندية، جماعات تعمل ضد الفلسطينيين، جماعات للعناية بالرهائن، جماعات لتدمير المطار، جماعات لتدمير الطائرات الأوغندية الموجودة بالمطار. يتم ذلك بعد أن تهبط هذه الطائرات في مطار عنتيبي ليلا هبوطأ أعمى على المدرج، تقلع بعد الانتهاء إلى مطار نيروبي لإعادة الملء بالوقود في طريق العودة.

أما المجوعة الثالثة: فكانت عبارة عن مجموعة من سيارات المرسيدس كتلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت