فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
النسر، وتغلغل المخابرات السوفياتية في
نخاع السويد (1)
اهتز العالم عندما سمع لأول مرة بانتصار ثورة اكتوبر في روسيا عام 1917 بقيادة فلاديمير ايليتش لينين، باعتبارها أول ثورة اشتراكية في العالم. وكم ازداد هذا الخوف فيما بعد عندما بدأ نجم هذه الثورة يلمع ويبرق، متجاوزة حدود الاتحاد السوفياتي الى ما هو أبعد بكثير ... الى كل تلك المناطق والأصقاع التي ترزح شعوبها تحت نير الظلم والاضطهاد والاستغلال والاستعمار.
إزاء ذلك، أصبحت مقاومة هذا التيار ضرورة حتمية، كي لا تنتقل عدوى هذه الحركة التحررية الى كل بقعة تتوق إلى الحرية والاستقلال.
وما أكثر هؤلاء الأعداء في الواقع، حيث لم يتركوا وسيلة إلا واستخدموها من أجل هدف مركزي يتمثل بتشويه صورة الاتحاد السوفياتي وثورته، وصولا الى ما يضمن المحافظة على مواقعهم .. ومصالحهم الاستعمارية الكبيرة في المستعمرات والبلدان التابعة، وبالتالي ايقاف هذا المد الثوري، التحرري الذي يهدد العالم بانتفاضات وتمردات تقض مضاجع المعسكر الراسمالي الاستعماري ... ولم يخرج أعداء الداخل، عن أهداف أعداء الخارج، في هذا المضمار، حتى ولو كانوا يحملون الجنسية الروسية على الرغم من قلة عددهم. وقد وصل الأمر باحد هؤلاء، وهو ايوري راسفوروف، الموظف السابق في السفارة السوفياتية في طوكيو الذي اختار الحرية - كما قالت الدوائر الغربية - حيث قال: «ان المواطن السوفياتي لا يترك