د. اسرائيل مستمرة في دعم
قوتها العسكرية لا تزال اسرائيل تبذل الجهود الحثيثة لتعزيز قوتها العسكرية، وذلك بالحصول على أسلحة حديثة، وتطوير التكنولوجيا العسكرية لديها، واستغلال القوة البشرية على أفضل وجه، وإعادة تنظيم المؤسسات العسكرية، وتطوير القدرة الهجومية أو إعداد الجبهة الداخلية لمواجهة حرب جديدة، مستغلة بذلك الوقت الذي يفترض أن يمر حتى الوصول إلى تسوية جزئية أو شاملة، التحقيق تفوق عسكري، حتى لو تحقق لها السلام الذي تطلبه. ويجري هذا النشاط بنفس الوتيرة التي سار عليها في السابق، منذ توقيع اتفاقيات الفصل على الجبهتين المصرية والسورية، حيث تم خلال هذه الفترة إعادة تنظيم الجيش وتوسيعه وتعويض ما فقده من الحدود، واستيعاب دروس الحرب وتطبيقها (انظر أيضأ قضايا اسرائيلية، العدد ه(12) ، 70
9، ص 157).
زيادة القوى البشرية في الجيش:
يتم توسيع الجيش عن طريق تقليص دائرة المعفيين من الخدمة الاجبارية، بإلحاق الآلاف منهم في الجيش الدائم، والاحتياط، والدفاع المدني، وكانت هذه الحملة قد بدأت في أوائل سبتمبر 1974 عندما أصدر رئيس مركز التجنيد في الجيش أمرا يدعو فيه جميع المعفيين، البالغ عددهم نحو 150 ألفا، للحضور الى مراكز التجنيد وإعادة نحصهم. وقد دخلت هذه الحملة مرحلة جديدة عندما أعلن ضابط كبير(دافار، 70
/ 3/ 10)في شعبة