فهرس الكتاب

الصفحة 1152 من 3219

حروب التاريخ غول لا يشبع، والويل لمن اكتوى بنار حرب لا تعرف الرحمة والشفقة، ولا تفرق بين الطفل والشيخ والنساء والشباب، كما بين المدارس والمنازل والمستشفيات وأماكن العبادة وبين المواقع العسكرية. وهل هناك أشرس من الحرب العالمية الثانية التي أشعل نارها هتلر النازي من أجل السيطرة على العالم؟.

لكن مثل هذه الحروب سرعان مانرنع الأطفال والفتيان - بسبب بطولاتهم - الى مصاف العظماء والأبطال، كما هو حال الرائد الفتي الصغير اليونيد جوليکوف، الذي استحق لقب بطل الاتحاد السوفياتي، وهو في سن الرابعة عشرة.

كيف كان ذلك؟ وما هي أسرار هذه البطولة؟.

كانت الحرب الوطنية العظمى دائرة؛ وفي المؤخرة البعيدة، وفي الجبهة كان الأولاد يساعدون الوطن - قدر المستطاع - في الكفاح ضد الأعداء النازيين الفاشيين. كما كانوا يفكرون في شيء واحد وهو أن البلاد في خطر، ويجب العمل والدراسة والكفاح بصورة أفضل. وهكذا كان!!.

كان بين أمثال هؤلاء الأولاد الرائد الفني اليونيد جوليكوف.

كان ليونيد يتعلم في الشتاء، ويساعد امه في الصيف بعد أن توفي والده إثر مرض الروماتيزم تاركة له وصية هامة: «يجب عليك مساعدة الأسرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت