فهرس الكتاب

الصفحة 2905 من 3219

حققت الاستخبارات الإسرائيلية واحدة من أعظم ضرباتها في الأرجنتين عندما اختطفت الزعيم النازي السابق، أدولف إيخمان. أما مؤخرا، فإن معظم نشاطهم موجه إلى التدريب والعمليات المضادة للإرهاب.

وعلى سبيل المثال فإن القنصلية الإسرائيلية في ريو دي جنيرو (البرازيل) توفر تغطية لمحطة ل «الموساد» مسؤولة عن البرازيل والأرجنتين وشبلي وأورغواي، وقد ذهب ضباط من تلك المحطة إلى بوينس أيرس لتدريب الأرجنتينيين، ومن خلال هذه العلاقة أوصي الإسرائيليون بمزيد من العمليات المشتركة المضادة للإرهاب. كما أن الإسرائيليين علاقات باجهزة الأمن في المكسيك ونيكاراغوا (قبل الثورة) وكوستاريكا رہنما والدومينيكان، وفنزويلا وكولومبيا واكوادور وبيرو. وتعتبر کاراکاس (فنزويلا) مي المركز الإقليمي للاستخبارات الإسرائيلية في شمال وغرب أميركا اللاتينية وفي أميركا الوسطى.

ولقد نشط الإسرائيليون حينا من الوقت في شرق آسيا، فقدموا تدريبأ استخباراتية الحكومة تايوان ولهم علاقات مستمرة معها، كما أن لهم علاقات مع أجهزة الاستخبارات اليابانية والتايلاندية والأندونيسية والكورية الجنوبية، خصوصا فيما يتعلق بالإرهاب، والمركز الإقليمي الرئيسي ل «الموساد، في شرق آسيا هر سنغافورة وكثيرة ما بسافر رئيس المحطة الإسرائيلية هناك إلى بلدان المنطقة لتنظيم العمل مع أجهزة الاستخبارات في تلك البلدان. وليست لأندرنبيا. كبلد إسلامي - علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، ولذلك فإن علاقات والموساده بأندونيسيا محاطة بالسرية الشديدة وممثل الموساد، في سنغافورة معتمد لدى الاستخبارات الأندونيسية

كما أن هناك ضباط من الموساد، في جاکارتا (عاصمة أندونيسيا) تحت تغطية تجارية. والسبب الرئيسي للعلاقة الأندونيسية هو الحصول على المساعدة في المجهود المضاد للإرهاب ومع ذلك فالإسرائيليون لا يقصرون جهدهم على العمليات المضادة للإرهاب، لكن بجمعون المعلومات ويقومون بنشاط سياسي في بلد إسلامي.

وكنا قد ألمحنا من قبل إلى عملية التنسيق الاستخباري بين الموساد، وجهاز الاستخبارات السويدي. وقد وصل الأمر إلى تجنيد عدد من عناصر الجهاز السويدي للقيام بالمهمات التجسسية لصالح المخابرات الإسرائيلية، نذكر منهم على سبيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت