فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الأوسط. وفي مقابل هذا وافق الأتراك على إمداد الإسرائيليين بمعلومات حول ما يمكن أن يؤثر على أمن إسرائيل من النوايا السياسية للدول العربية وحول نشاط وشخصيات عملاء الجمهورية العربية المتحدة (هكذا في النص الذين يعملون ضد وإسرائيل،، كذلك قدمت والموساد، للاتراك تدريبية في مجال تكنولوجيا الجاسوسية ومقاومة التجسس.
أما الغرض الأساسي للعلاقة الإسرائيلية مع إيران، فهو تنمية سياسية إيرانية موالية ل «إسرائيل» ومعادية للعرب، في أوساط الرسميين الإيرانيين. وقد دخلت
الموساد، في عمليات مشتركة مع السافاك على مدى سنين منذ أواخر الخمسينات، وساعدت «الموساد» نشاطات السافاك ودعمت الأكراد في العراق. كذلك كانت
الموساد، تقدم للاستخبارات الإيرانية معلومات حول نشاط مصر في البلدان العربية وحول الاتجاهات التطورات في العراق، والنشاطات الشيوعية المؤثرة على إيران. وتختلف علاقات الاستخبارات الإسرائيلية في إفريقيا اختلافا كبيرة من بلد إلى بلد تبعا للظروف. وتجري نشاطات الاستخبارات الإسرائيلية في إفريقيا عادة تحت غطاء تدريب قوات الجيش والشرطة ومبيعات الأسلحة والمعونات وبرامج التنمية. ولقد مارست الدول العربية بالتنسيق مع منظمة الوحدة الإفريقية ضغوطا كبيرة ومؤثرة على الدول الإفريقية كي تقطع علاقاتها الرسمية مع إسرائيل. ورغم قطع العلاقات الدبلوماسية بين «إسرائيل» والكثير من البلدان الإفريقية، فالإسرائيليون ما زالوا يتمتعون بعلاقات جيدة مع أجهزة أمن إفريقية معينة، كما يتمتعون بعلاقات مع اجهزة الاستخبارات في كينيا (وقد رأينا أهمية الدور الذي لعبته کينيا واستخباراتها في إنجاح عملية عنتيبي(البرق) ضد المجموعة الفلسطينية في أوغندا). وفي إفريقيا الوسطى ما زال الإسرائيليون نشيطين في زائير (وقد لاحظنا أهمية الزيارة التي قام بها وزير الدفاع الإسرائيلي السابق إلى زائير بعد الاجتياح الصهيوني للبنان في حزيران 1982) . وفي غرب إفريقيا قام الإسرائيليون بتدريب الشرطة وأجهزة الأمن في ليبريا، كما ساعدوا في إنشاء جهاز الاستخبارات العسكرية في غانا (قبل الثورة طبعا) ، وفي إفريقيا الجنوبية لهم علاقات مع استخبارات جنوب إفريقية وأجهزة أمنها.
ولقد كان الإسرائيليون نشيطين جدا في أميركا اللاتينية على مدى السنين. وقد