فهرس الكتاب

الصفحة 2339 من 3219

أظهروا لها امام زوجها بعدم

المخابرات

الطيارين الاسرائيليين الأسرى في سوريا. ولم تنس أن تسألها عن وجود بعض الصحف السورية لديها من تاريخ فقدان زوجها، ولكنها لم تحصل على نتيجة فقررت العودة الى النمسا بعد أن قطعت الأمل بوجود زوجها الطيار الاسرائيلي على قيد الحياة، وذلك للمطالبة بميراثه هناك والذي يقدر بنصف مليون دولار تعود اليها وحدها حسب القوانين النمساوية.

وصلت إلى فيينا فاستقبلها ذوو زوجها بالترحاب، وقدموا لها العزاء بزوجها، وأحاطوها بالرعاية والعطف، ثم عرفوها على ثلاثة أشخاص (ضباط في المخابرات الإسرائيلية) اظهروا لها اهتماما خاصا بقضية الإرث وأبدوا استعدادهم من أول اجتماع معها أن يقنعوا أمل زوجها بعدم اقامة العراقيل في وجهها على هذا الصعيد (لقاء) تعاملها معهم لصالح المخابرات الاسرائيلية، فوافقت على ذلك انسياقا مع حافزها الأساسي في عدائها للعرب، وحافزها الثاني وهو حصولها على الميراث.

وهكذا بدأت اللعبة ... وأقام لها الضباط الثلاثة دورة تدريبية مكثفة في نفس منزل عائلة زوجها، وهي عائلة يهودية نمساوية، جرى تدريبها في مدة شهر على ما يلي: 1 - أساليب التجسس الأولية. 2 - المراقبة وتشمل مراقبة الأشخاص مع تحديد أماكن اقامتهم ورسم اماكنهم لمعرفة ورصد عناوينهم.

3-التصوير ويشمل التصوير عن بعد والتصوير في الليل.

-الشيفرة والكتابة بالحبر السري.

وباعتبارها دكتورة في علم النفس فقد نجحت في هذه الدورة نجاح جعل مدربيها أن يوعزوا لها بالسفر حالا إلى بيروت لتنفيذ مهمات حددوما لها، وقد دفعوا لها مبلغ 5000/ خمسة آلاف دولار تحت الحساب، وطلبوا منها إرسال عنوانها عندما تصل إلى بيروت لكي يحولوا لها ما تحتاجه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت