فهرس الكتاب

الصفحة 2341 من 3219

اجل نجاحها في تنفيذ مهمتها.

وصلت إلى بيروت وقررت الاقامة في منطقة عين الرمانة، السكنية. فاستأجرت شقة مفروشة فيها بمبلغ الني ليرة لبنانية شهريا / 2000 ل. ل. وقامت بصرف الخمسة آلاف دولار التي تحملها من أموال المخابرات الاسرائيلية بمبلغ عشرين ألف ليرة لبنانية، وهو مبلغ جيد في حينها. ثم تقدمت بطلب للحصول على خط هاتفي للشقة، فسجل الطلب تحت رقم /3401/ ووعدت خيرة. ولكن الجيران أنادوها بأن تركيب الهاتف يلزمه بواسطة»، فتذكرت عند ذلك صديقتها التي تدير محلا تجارية في شارع الحمراء، فذهبت اليها ورجتها باعتبارها لبنانية(بنت البلد أن تدلها على

واسطة قوية للحصول على الخط الهاتفي المنشود، فرفتها على موظف في إدارة التلفونات اللبنانية الذي أوضح لها أن الخطوط قليلة في منطقة عين الرمانة، ولكنه سيبذل جهده لتامين خط لها بأقرب وقت، خصوصا بعد أن حدثته صديقتها اللبنانية عن الأحوال المادية لهذه السيدة، وأنها على استعداد اللدفع)، حيث لم بن هذا الموظف أن يقدم لها بطاقته (کرت فيزيت) التي تحمل عنوانه ورقم هاتفه للاتصال به عند الحاجة.

شکرت امينة صديقتها وعادت إلى شقتها وهي تفكر في هذا الموظف، فوجدت فيه صيد ثمينا لمعاونتها في عملها التجسسي، تستخدمه کنافذة يمكنها الاطلالة منها على المجتمعات، فضلا عما يمكنها أن تحصل عليه من معلومات عبره نظرا لكونه موظفا في مصلحة التلفونات، فلم تترك الوقت يمضي، وقد أصبحت نفسيتها هي ذاتها نفسية جواسيس اسرائيل من حيث التضحية بكل شيء حتى الشرف) مقابل الحصول على المطلوب. فاتصلت به من محل بقال وطلبت منه الحضور الى شفتها للتباحث في موضوع الهاتف، فحضر مسرعة، وهو الذي يرحب بل ويسعى جهده لإقامة مثل هذه العلاقات من وراء عمله في الهاتف. أما أمينة فقد أكرمت وفادته، ومن ضمن هذا الاكرام تناول الويسكي بعد الطعام، كما أقامت معه علاقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت