فهرس الكتاب

الصفحة 2343 من 3219

غرامية عربونا لإيصال الخدمة الهاتفية لها.

شر الموظف كثيرا بهذا الصيد (امرأة في ريعان الشباب تقدم له نفسها على طبق من الويسكي) كل ذلك لأجل (التلفون) . فقام بإحضار صديق له وعرفها عليه على أساس أنه يساعده في تأمين الهاتف، فقبلت إنشاء علاقة مع الثاني، وهي تضمر في نفسها أن تستدرجه للعمل معها في نطاق خلية جاسوسية لصالح المخابرات الاسرائيلية، فكتبت بذلك كله الى «الموساد» في فيينا مع ذكر عنوانها حسب طلبهم. فجاءها الجواب أن تترك موضوع الكلية الجاسوسية جانبا وتنفذ المهمة التي جاءت من أجلها بمفردها (وهي وضع تقرير ومخطط شامل ومصور عن منازل ثلاثة من قادة المقاومة الفلسطينية وهم: الشهيد زهير محسن، رئيس منظمة الصاعقة، وأبو الزعيم(عطالله عطاالله مسؤول المخابرات العسكرية في حركة فتح، والثالث من آل بسيسو، كما جاء في اعترافها لاحقا) .

كانت أولى خطواتها أن استعلمت عن منزل أبو الزعيم في الريحانية على وجه التقريب، لكنها لم تقدر أن تستعلم عن مدخل المنزل وعن القرى التي تحرسه، فقررت الذهاب بنفسها الى الريحانية، ووضعت الكاميرا على كتفها لتبدو کسائحة أجنبية. فاكتشفت مستشفى بالقرب من منزله فدخلته (کمريضة لإجراء فحوصات عامة ليتسنى لها الاقامة فيه ومراقبة وتصوير المنزل. لكنها وجدت أن شقق المستشفى لا تطل على المنزل بالشكل المطلوب، فخرجت منه في نفس اليوم بعد أن دفعت مبلغا لا بأس به، وتوجهت الى بناية تقع أمام بناية أبو الزعيم مباشرة، فاستقبلها الناطور - وكان من الجنسية المصرية - فسألته عن وجود شقة فارغة للإيجار، فأجابها بالنفي. ولكي لا تقطع الحوار معه، سألته اذا كان لديه أولاد، فأجابها بنعم، وقد أوهمته أنها تحب الأولاد وتهوى تصويرهم، ثم طلبت منه أن يأتي بأولاده وزوجته المقيمين معه بنفس البناية لكي تلتقط بعض الصور معهم. ذهب الناطور مسرعة وجاء بزوجته وأولاده للسلام على هذه الست

و هر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت