فهرس الكتاب

الصفحة 2297 من 3219

ضحايا الخبث الصهيوني والمكر الذي لا يجاريه مكر آخر في تاريخ البشرية.

واستنادا الى مقولة شعب الله المختار، التي تنخرها العنصرية وسياسة التمييز العرقي، فقد كان من الطبيعي أن يشن «اللوبي الصهيوني، الامريكي - مدعومة من اسرائيل - هجوما عنيفا على الممثل الحقيقي للزنوج بعد مارتن لوثر كينغ» ، والمدافع الأكبر عن حقوق الانسان من فوق أكبر منبر دولي متمثل بالأمم المتحدة: ذلك هو «اندرو يانغ، ممثل أمريكا في الأمم المتحدة في عهد رئيسها جيمي كارتر، صديقه الحميم.

فمن هو هذا الدبلوماسي والأسود، الذي أخاف الصهيونية، ليس بلونه بل بتصريحاته ومواقفه الجريئة المناهضة لسلب انسانية الانسان وانتزاع حقونه المشروعة، أينما كان؟ ولماذا اعتبر كابوسا خطيرا هدد مشاريع القادة الصهيونيين في أمريكا وخارجها، وزعزع نظرياتهم وادعاءاتهم؟ لقد توقف الرجل الأسود ... وما أكثر ما توقف في مسيرته الطويلة على مدى قرن أو يزيد من الزمان منذ أن حرر لنكولن العبيد، من أجل تأكيد حقه في الحياة ... توقف ليتساءل: من هو العدو؟ بالأمس كان الرجل الابيض هو عدوه، ولكنه اليوم، وبتحديد أدق والصهيوني، الأبيض الذي يملك قوة التأثير والضغط على كل المؤسسات الحكومية والأهلية ابتداء من رجل الشارع حتى والبيت الأبيض، الامريكي.

وامتلا الهواء برائحة الكراهية، وهي رائحة ليست غريبة. فقد كانت تملا سماء أمريكا على اتساعها منذ أكثر من ربع قرن من الزمان أو أكثر قبل أن يخرج الرجل الأسود ويمشي تحت الشمس ليعبر في حرية عن أحزانه ابان حكم الرئيس القوي الجنرال «دوايت أيزنهاور» ، ثم جون كنيدي من بعده. وقال السود « (الذين يبلغ عددهم في أمريكا 22 مليون نسمة) ،: هذه هي مشاعر اليهود تجاهنا اذن ... وانهالت المكالمات الهاتفية على زعماء الصهيونية في أمريكا: «أنتم تخدمون مصالح اسرائيل في أمريكا، أنتم تضعون مصلحة هذه الدولة الأجنبية فوق مصلحة أمريكا وقبلهاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت