فهرس الكتاب

الصفحة 1295 من 3219

الذهول لتلك المفاجأة التي تركها الزوج وزوجته عندما قررا مغادرة دمشق مع إبنها الصغير لشراء فندق في تدمر من سوريا

تدمر مدينة ورد ذكرها في التوراة ويعود تاريخها إلى 1200 سنة قبل ميلاد السيد المسيح، أما شهرها الوحيدة في القرن العشرين فتعود الى موقعها الهام على مفترق الطرق الرئيسية لمرور القوافل التي تصل بين الشرق والغرب. ومنذ 1700 سنة، كانت تدمر نتيجة لموقعها الجغرافي هذا عاصمة لامبراطورية قوية تسيطر على المراكز الحيوية للشرق الأوسط بأكمله. ولكنها في ذلك الوقت من عام 1923 لم تكن سوى واحة صغيرة قذرة ضائعة في قلب الصحراء، ويندر أن تجد لها ذكرة على الخرائط الحديثة. كما كانت تلك المنازل المنتشرة ليست إلا أكواخا صغيرة مبنية من الطين يلجأ اليها الأعراب. ولقد كان إنتقال عائلة الكونت إلى تدمر موضوعا تناقلته أحاديث الأوساط الدمشقية، كما أثار العديد من الأسئلة التي ترددت في أذهان ضباط الإستخبارات السرية البريطانية. وكانت هذه الأسئلة هي لماذا تم إختيار هذا المكان؟ ولماذا ذهبت تلك الكونتيسة لتختبيء في تلك الزاوية المفقودة؟ ... ولقد عملت عائلة د. آندريان على إدارة ذلك الفندق الذي كان يعرف باسم فندق الملكة زنوبيا خلال تسعة أعوام طويلة. ولقد كان أثاث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت