فهرس الكتاب

الصفحة 1301 من 3219

ولقد اهتمت منظمات الإستخبارات الأميركية والبريطانية فيما بعد بأعمال ونشاط السيدة مارغريت المقيمة في قلب الصحراء المقفرة والمحرقة من بلاد العرب. وبعثوا بعملائهم للبحث في أثرها.>

ولم تنشر تلك التقارير التي بعث بها هؤلاء المباحثيون ولكن هناك شيء ثابت أمكن معرفته.

هذا الشيء هو أن الكونتيسة هذه بعد أن أقامت خلال تسعة أعوام في هذه القرية المقفرة المجهولة تقريبا أصبحت تمتلك لرصيد ضخم جعلها على جانب كبير من الثراء. بدأت الأوضاع السياسية في سوريا تستقر منذ عام 1932، ولذا فإن منظمات الإستخبارات لم تعد بحاجة إلى معلومات صاحبة الفندق التي بدأت تؤكد قائلة: لقد إكتفيت بذلك الدور الذي لعبته في فندق ملكة الصحراء. ثم بدأت تتعجل لنفض غبار تدمر الذي كان قد علق في أعتاب أحذيتها العالية منذ وقت طويل.

كما كانت مارغريت قد تعبت أيضا من إبنها فعملت على إرساله إلى أحد معاهد فرنسا. أما بالنسبة إلى زوجها الكونت فلقد قضت الى جانبه وقتا كافية مما جعلها غير راغبة بوجوده إلى جانبها لأكثر من ذلك، فتظاهرت بإعلان إسلامها، وبذا أمكنها أن تحصل على المبرر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت