فهرس الكتاب

الصفحة 1308 من 3219

وبعد سنتين من هذا الحادث الذي طوته زوايا النسيان، كانت مارغريت تقيم من جديد في تدمر، حيث عادت فتزوجت مرة أخرى من الكونت الذي كانت امارات الشيخوخة قد بدأت تظهر عليه. وكان النازيون في هذه المرة هم رؤساء الكونتيسة الجدد، ذلك أن السلطات النازية كانت قد قررت إيجاد موضع قدم لها في سوريا، هدف الإنقضاض على البريطانيين. وللوصول إلى هذه الغاية، فلقد بذلوا كافة جهودهم الممكنة لجمع زعماء القبائل من أجل العمل معهم من أجل إنشاء شبكات الجاسوسية. لم يطل أمد زواج مارغريت من الكونت لفترة طويلة، ففي صباح يوم من أيام عام 1930 فوجي عد من عمال الفندق عندما شاهدوا جثة رئيسهم الكونت محدده في المدخل الرئيسي للفندق، بعد أن أثخن جسده بطعنات مدية يبلغ عددها التسعة عشرة طعنة. واقمت مارغريت مرة جديدة بأنها هي القاتلة، ولكنها نفت ذلك الجرم بحزم

ولقد صرحت أمام رجال الشرطة بقولها:

-ليست لدي أية فكرة عما حدث، ويمكن اعتبار ذلك اليوم من الأيام الحافلة بالمتاعب بالنسبة لي، ولذا فإنني صعدت إلى شرفتي في وقت مبكر جدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت