فهرس الكتاب

الصفحة 1312 من 3219

هذا بأنها ولا شك تتمتع بكفاءة نادرة لا مثيل لها في اختيار الأقاليم المضطربة، وكانت تتمتع بأوضاع جيدة عندما اندلعت نيران الحرب الأهلية الإسبانية. وفي عام 1939 حاولت بعض الصحف الباريسية التعرض الى نشاط مارغريت المشبوه ونشره على الجمهور وكانت عرضة للإقامات التي نشرت ضدها بأنها تعمل لمصلحة النازية والفاشية الإسبانية والشيوعية. وقد كانت في ذلك الوقت تعمل على توجيه القوافل المستمرة التي تحمل الأسلحة والذخائر والمعدات الطبية والأموال وحتى الرجال أيضا ممن كانوا يذهبون ويعودون باستمرار عبر جبال البيرينه، وراقب رجال الإستعلامات الفرنسية بكثير من الدهشة تلك السيارات الفخمة التي كانت تحمل اللوحات الأجنبية وهي تتوقف أمام فيلا الكونتيسة الأنيقة، وترددت الأسئلة والإستفهامات عن هذه الزيارات المشبوهة، كما تواترت التساؤلات عن أسباب توقف بعد قادة الحزب الجمهوري من الكوت باسك عند فيلا الكونتيسة أثناء مرورهم عبر الحدود الإسبانية في زيارات مشبوهة ونشرت بعد الصحف صراحة بأن هذه المرأة تعمل على قريب الأسلحة الى إسبانيا لتلقي مقابل ذلك الذهب والمجوهرات. وقد طلب إليها ذات مرة الرد على هذه الإمام والعمل على مهاجمة الصحف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت