فهرس الكتاب

الصفحة 1324 من 3219

بالإضافة إلى عمليات التهريب الأخرى والممنوعة، كتهريب الذهب والأحجار الثمينة.

وألقى اليخت ماجلان مراسية ذات يوم في ميناء طنجة الهاديء، وذلك بعد ظهر يوم الخامس من تشرين الثاني من عام 1948، وغادر الركاب اليخت إلى اليابسة بعد أن تركوا على ظهره الكونتيسة برفقتها إثنين من المدعوين كانا يحملان جوازات سفر بلجيكية، وعندما عاد القبطان والبحارة الى اليخت كانت الكونتيسة وريناتو بونسيني وزوجته قد اختفوا إلى أن عثر على الجسد بعد ثلاثة أيام فوق رمال الشاطيء. و بذلك قدمت مارغريت د. آندريان الى رجال الصحافة مرة أخرى أحداث قصة مثيرة وإستنادا إلى ماضي الكونتيسة الحافل بالمغامرات ولقد حاول كل صحافي تصوير المشهد الأخير من حياتها على هواه.

ولقد قام جاك د. آندريان ابن الكونتيسة والذي لم يكن يحمل كبير عاطفة لأمه التي كان حظه منها الإهمال فكتب عددا من القصص الطريفة إلى حد ما عن حياة والدته، ولم يتردد مطلقة عن كشف اللثام عن الأعمال التي مكنتها من إرتكاب إثنين وعشرين جريمة قتل، دون أن تتمكن تحريات الرجال الشرطة من الإمساك بها وكان ذلك اللقب الذي أطلق عليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت