فهرس الكتاب

الصفحة 1442 من 3219

تيتو وفي طريق العودة أقدم الملحق العسكري على توبيخه على كل ما ذكره في الحفل وتطور الأمر بينهما الى عراك في السفارة حتى تدخل السفير رديونوف الذي يقدر سيمانوف شخصية لكن الملحق العسكري كان من العناصر السوفياتية الى"كي. جي. بي"في السفارة حيث لم يمض أسبوع حتى استدعي المستشار إلى موسكو ليقضي سنتين في المدرسة الدبلوماسية وهذه المدة لا تحسب له في القدم الوظيفي فيكون بذلك وكأنه قد خفضت رتبته ثم عين بعد ذلك سكرتيرة أول في السفارة السوفياتية في الجزائر. إذ لا يجوز لأحد مطلقا، يعارض السفارة السوفياتية خاصة إذا كان من الدبلوماسيين والأهم أن لا تكون المعارضة بعلم أو أمام عناصر المخابرات السوفياتية المتواجدة بكثرة في السفارات والقنصليات السوفياتية في الخارج. ومن المعلوم بتقدير الخبراء الغربيين أن نسبة 40% من أعضاء السفارة السوفياتية في باريس الذي يبلغ عددهم حوالي المائة هم من المخابرات السوفياتية. كما توجد هناك نسبة أقل من أعضاء المخابرات بين الثمانمائة مواطن سوفياني الذين يعيشون في فرنسا. وكنا قد ذكرنا أن السفير هو المسؤول الأول في السفارة إلا أن"رئيس فرع مخابرات السفارة"هو صاحب كلمة الفصل في السفارة فلا يحدث شيء إلا برضاه وموافقته لدرجة أن مستشار السفارة إذا أراد تناول الطعام مع شخص غير سوفياني وخارج السفارة يجب أن يعلم رئيس فرع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت