فهرس الكتاب

الصفحة 1572 من 3219

إحدى المزارعين على أنه الرجل الذي يجري البحث عنه فأرسل رسالة يطلب فيها حضور لورد واللحاق به مباشرة بعد أن حدد موعدا للمقابلة في هضبة تقع على مقربة من كنيسة تانوس.

ولم يعرف إطلاق بعد ذلك فيما إذا ذهب النقيب إلى الموعد أو لا، فلقد شوهد وهو يغادر الفندق في الوقت الملائم والمتفق عليه، ثم إختفى كل أثر له بعد هذه اللحظة، إلى أن عثر عليه جثة هامدة بعد ذلك بحوالي الشهر، وذلك بتاريخ 23 حزيران بالضبط، وقد انتشلت الجثة من قعر أحد الآبار، بعد أن إخترق ظهر الجسد أربع رصاصات.

فماذا حدث له؟ ... ومن قام بإغتيال کريستوف لورد؟ ... وبقيت كل هذه الأسئلة أحجية ولغزة إستعصي على الحل إلى أن تدخلت الصدفة بعد ذلك بثلاثة أعوام، وكان الإستقرار قد عاد الى تانوس التي أصبحت تزاول نشاطها المعتاد وهي تنعم بفترة السلم.

كان شقيق أرملة لورد يجتاز التارن في ربيع عام 1946 عندما أصيبت سيارته بعطل طاري في تانوس مما إضطره إلى المبيت وقضاء ليلة في تلك القرية، وكان من البديهي بأن يلتجئ الى المبنى الوحيد الذي يستطيع أن يقضي ليلته فيه وهو الفندق الذي يمتلكه ليون غوليسك. وفي تلك الأمسية عمل الريل رغما عن إرادته على الدخول في حديث مع صاحب الفندق وقال له وهو يحتسي كأس شراب من البيرنو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت