فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المهمة، عندما استطاع الكابتن فانتر، أن يدخل أحد عملائه ضمن خلية تابعة لرجال المقاومة، حيث استطاع هذا العميل أن يزود رئيسه بكثير من الأسرار التي حصل عليها. وأكد في أحد تقاريره الخطيرة أن أحد ضباط اللاسلکي کشف إذاعة برية كانت تبث مبتدئة بالأحرف (ر - ل - م) ، وفي ساعة معينة من مساء كل يوم، فتقرر الاستيلاء على هذه المحطة. وخلال ثلاثة أشهر تمكن الألمان من الاستيلاء على المحطة المذكورة، واعتقال مديرها الانكليزي ويدعى والكابتن بويدز، وبعد ساعتين تم اعتقال باقي الأعضاء والمعاونين.، ومعرفة جميع الرموز والشيفرة، وجاءت الأوامر الى الكابتن فانتره بمتابعة الاتصال مع لندن وتضليلها فأوعز الى الكابتن بويدز، بمتابعة الاتصال بلندن، لكنه رفض بإصرار مساعدة ضابط اللاسلكي انيمبس، أيضا وفشلت عدة محاولات لاقناعهما بالعمل باللطف واللين، مما اضطر الالمان الى استعمال التهديد والعنف، وطلبوا منهما الاستعداد لتقديمهما الى المحكمة العسكرية التي ولا شك سوف تحكم بإعدامهما، وكان لهذا التهديد أثره لدى
الكابتن بويدز، فوافق على معاودة الاتصال وقام بإرسال الرسائل الثلاث التي تعود إرسالها يوميا، وتلقى الجواب عليها من لندن، مع رسالة جديدة عن وصول مندوب جديد، وطلب إعداد منطقة الهبوطه ومعه كمية من العتاد، وفي وقت كانت فيه عناصر المخابرات الألمانية على استعداد في كل لحظة لقطع الاتصال مع لندن عند أول بادرة من بويدز ..
ويعد هذا الاتصال لم يستطع المدير الانكليزي أن يكتم أسفه وحزنه على ما قام به، وصرح بأنه لن يقوم بعد ذلك بأي اتصال، وأنه بفضل الموت على أن يرتكب مثل هذه الجريمة بحق مواطنيه.
ولكن المخابرات الألمانية عادت إلى التهديد، وأنهمنه أن رفضه التعاون سوف يؤدي بالمندوب الجديد الى الاعدام. أما اذا استمر في ساونتهم فإنه ينقذ من سوف يحضر غيره بعد ذلك، فاضطر إلى الرضوخ ومتابعة الاتصال تحت المراقبة الشديدة. وكانت المخابرات الألمانية تتعجب