فهرس الكتاب

الصفحة 2096 من 3219

العالميين، وجاء في هذا الهجوم ما يلي حرفيا:

انني أرى في الأفق نذر أزمة تقترب شيئا فشيئا .. وهي أزمة تثيرني ونجعلني أرتجف خشية على سلامة بلادي، فقد أصبحت الرشوة المنهج السائد وسوف يتبعها وصول الفساد الى أعلى المناصب. كما سنصبح ثروة البلاد بأكملها تحت سيطرة فئة قليلة لن تتورع عن ابتلاع وعن تحطيم الجمهورية بالتالي». كان لنكولن آنئذ في نهاية مدة رئاسته ولكن الانتخابات الجديدة حملته الى الرئاسة مرة ثانية وهو معتزم. هذه المرة - أن يقوم بعمل تشريعي للقضاء على سلطان الماليين العالميين، مما يحتم معه على هؤلاء العمل بسرعة لتدارك الخطر ... وكان أن أغتيل الرئيس ابراهام لنكولن ليلة الرابع عشر من أبريل 1865 في المسرح من قبل شخص يهودي اسمه «جون ديکليز بوث» ، ويجهل معظم الأمريكيين سبب هذه الجريمة ... كما أن كتب التاريخ لا تعطي أي تفسير لها ... وذلك بالرغم من أن المحققين آنئذ عثروا على رسالة الشيفرة في أمتعة القاتل، ووجدوا مفتاح هذه الشيفرة بحوزة «يهوذا بنيامين» عميل روتشيلد الأول في أميركا .. وبقيت تبعة الجريمة على قاتل عادي ... وأضيفت الى السجل اليهودي الحافل بالجرائم والدم، في الوقت الذي لا يعتبر فيه اغتيال لنكولن خسارة لشخص، بل هو خسارة انسانية شاملة لما يمثله «محرر العبيد، في أمريكا، في وجه المتاجرين بالانسان والقضايا المصيرية، والذين لا ينتعشون الا من الدم والجثث، وقد عشش الاجرام والفساد في كل عرق من عروقهم

وقوم هذا شأنه، غير جدير بأن يذكر في قاموس الانسانية، ولا في عداد البشر الجديرين بالحياة. >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت