فهرس الكتاب

الصفحة 2164 من 3219

رجلان مسلحان بمدفعي ستن، وأطلقوا النار على سيارة الوسيط الدولي، وأصاب الرصاص الكونت برنادوت، والمراقب الدولي العقيد واندريه سيروه الجالس الى يمينه، فقتل فورة، وجرح برنادوت جرحا بليغا أدى إلى وفاته بعد عدة ساعات. ونجا الضابط السابق في البوليس الأميركي «فرانك بجلي الذي كان يقود الالية، والرائد الأميركي «کوکس» الجالس إلى جواره، والجنرال را. ج. لند ستروم، الذي كان يجلس الى يسار الوسيط الدولي. ولقد وجهت تهمة قتل «برنادوت، الى أعضاء من منظمة شتيرن، الارهابية، التي انشقت عن منظمة والأراغون، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى زعيمها

ابراهام شتيرن، الا أن السلطات الإسرائيلية مع الموقف، وأخفت حقيقة الجناة. وهكذا دفع «برنادوت، دمه ثمن كلمة الحق كما أملاها عليه وجدانه. كما سجل اسمه على اللائحة الصهيونية الى جانب أسماء ضحاياها الكثر، وفي مقدمتهم الرئيس الأميركي، محرر العبيد ابراهام لنكولن.

كما أضيف إلى قاموس البشرية عبارة تقول: الانسانية بأجمعها مطلوبة للتصفية. فحذار يا بني البشر من أعداء البشر .. فحذار من شر هذا الأخطبوط الذي يحاول ابتلاع البشرية .. وخير ضمان لاستمرار بقاء الجنس البشري يتمثل بالقضاء على الصهيونية وحلفائها المتصهينين الصغار في كل مكان ..

ولابد أخيرة من القول، أن من عشش في شرايينه دم الاجرام والمجازر لن يتورع عن ممارسة الارهاب بحق ممثلي المجتمع الدولي، الذين يعارضون سفك دم الأطفال والنساء والشيوخ في مذابح بربرية كدير ياسين وكفر قاسم، ومن يذبح الأطفال والأوطان لا يمكن أن يرحم المدافعين عنهم، ولو تمتعوا بحصانة دولية، والأجرام العنصري الفاشي تسقط أمامه جميع الحواجز والفواصل، ولا مجال لإسكاته إلا باستئصال جذوره من الأساس ...

مكان ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت