فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وتشعب التحقيق فيما بعد مع عناصر هذه الشبكة فذكر المنهم صادق جعفر الحاوي، بأن مجموعنه كان يرأسها اليهودي «يوسف زلخاء المقيم بالبصرة ... وكان صادق وزملاؤه يقومون بجمع المعلومات عن الأسلحة العراقية ويبعثون بها الى البصرة حيث كانت تنقل الى اسرائيل بواسطة بحارة يعملون على ظهر بواخر تسير ما بين البصرة وعبادان ...
وأضاف «صادق، في اعترافاته بأن لدى أعضاء الشبكة جهازا لاسلكية أخفوه في كنيسة السبئيين، بالبصرة ... بالوقت نفسه أوضح دوره الفعال المكلف به من قبل القائمين على توجيه الشبكة، بأنه مولج باستقصاء المعلومات عن النواحي العسكرية التالية في منطقة البصرة وتشمل: - مراکز التدريب - أسلحة الدبابات والمدرعات. القاعدة الجوية (ذكر عدد الطائرات وأنواعها وتسليحها) - القاعدة البحرية (تحديد نوعية القطع البحرية ومدي استيعاب الحوض البحري وبيان عن تسليح كل قطعة) - تحديد الحالة النفسية للقوات العراقية التي تتوجه الى الضفة الشرقية في الأردن.
وذكر أيضا: أن عناصر النسف والتخريب التي كانت تعمل تحت امرة الشبكة كانت تتلقى تدريبها على أيدي اخصائيين اسرائيليين في مدينة عبادان بإيران. واختتم اعترافاته مؤكدا بأنه قام شخصية بنقل عدة رسائل إلى عبادان الصعوبة ارسالها عن طريق جهاز اللاسلكي الذي كانت تملكه الشبكة.
كما واعترف المتهم عبد الهادي البجاري، أنه كان يتسلم الرسائل التي تصله من الجاسوس اليهودي زلخا ويسلمها الى التاجر عبد الحميد الدامرجي المقيم في بغداد، والذي كان على اتصال مباشر با اشاؤول ساسون، والبير حاخام، وسواهما من عناصر الشبكة
أما المتهم اصباح حاييم، الصهيوني، فقد اعترف بأنه استدعي من قبل المتهم الرئيسي ناجي زلخاليتبع دورة تدريبية في عبادان، وبعد أن أمضى هناك ثلاثة أسابيع درب خلالها على أعمال النسف والتفجير والتخريب، عاد الى العراق بطريقة غير مشروعة.