فهرس الكتاب

الصفحة 2486 من 3219

حل المشكلة الديمغرافية، وظواهر القومية العربية. (ب) الزعامة العربية وانعكاساتها، (ج) الاقتصاد والتشغيل. (د) التعليم. (ه) تنفيذ القانون.

حل المشكلة الديمغرافية وظواهر القومية العربية. ا- يبلغ التكاثر الطبيعي للسكان العرب في إسرائيل نحو 5

? في السنة، مقابل تكاثر طبيعي للسكان اليهود بمعدل 1?5

? في السنة. . ان هذه المشكلة شديدة بشكل خاص في لواء الشمال، الذي يضم عددا كبيرا من السكان العرب. ويبلغ عدد أولئك السكان، في منتصف 1970، في لواء الشمال نحو 200 الف نسمة، بينما بلغ عدد اليهود نحو 289 الف نسمة. وإذا نظرنا بحسب الأقضية، نرى أنه في الجليل الغربي تبلغ نسبة العرب نحو 67% من السكان. وفي فضاء يزراعيل (أي الناصرة) تبلغ نسبتهم نحو 48? من السكان. وخلال سنة 1974، زاد عدد السكان اليهود في لواء الشمال 709 نسمة، بينما زاد عدد السكان العرب 9030 نسمة. وبحسب نسبة الزيادة هذه ستصل نسبة السكان العرب في هذا اللواء الى ما يزيد على 51 سنة 1978.

ويشعر القوميون - وهذا تقديري أيضا بالنسبة للسكان العرب - أن تكاثرهم في الجليل يكمن فيه الخطر الذي يهدد مجرد سيطرتنا على المنطقة، ويفتح المجال لدخول قوات عسكرية من الشمال الى اسرائيل، ويؤثر في تعاظم الشعور القومي لدي عرب اسرائيل واستعدادهم للمساهمة في ذلك.

2.حصل لدى السكان العرب في اسرائيل زخم قومي منذ حرب الأيام الستة. فسياسة الاتصال الحر مع الضفة الغربية وسياسة الجسور المفتوحة أدت الى تجديد اللقاء بين عرب يهودا والسامرة وفلسطيني شرق الأردن من جهة، وعرب اسرائيل من جهة أخرى، وخلقت أساسا للوقوف بهامات مرفوعة، وخلفت أرضية لشعارات النضال القومي في اسرائيل. هذا التطور الحتمي وجد قوة دفع إضافية بسبب نتائج حرب يوم الغفران (حرب اكتوبر -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت