فهرس الكتاب

الصفحة 2552 من 3219

العبر منه، بالنسبة الى التعبئة الشاملة. كذلك نرا المذيع من راديو اسرائيل رموز الوحدات التي استدعيت، مرة واحدة، وليس مرتين كما طلب منه. وأصلح الخطا فيما بعد. وعند وصول رجال الاحتياط الى وحداتهم، طلب منهم ملء استمارات كان السؤال الأساسي فيها عن كيفية معرفتهم باستدعائهم. فأجاب معظمهم انهم سمعوا رموز وحداتهم من الراديو وذكرت دافار(74

/ 8/ 29)أن عبر التدريب ستستخلص في الأيام المقبلة. واستخدمت وسائل جديدة لاستدعاء الاحتياط، منها أن طائرة خفيفة اخذت توزع مناشير فيها أسماء الوحدات التي استدعيت. كما أن سيارات الشرطة والمطانيء جابت الشوارع طالبة من الأهلين، بمكبرات الصوت، الاصغاء الى اذاعة اسرائيل. ونقلت دانار(74

/ 8/ 27)عن الجنرال مردخاي غور، رئيس الأركان، قوله أن التدريب كان ناجحا، وانه كلف نحو مليون ليرة اسرائيلية. واختبر الجيش الاسرائيلي الاستعداد الكامل لمختلف اسلحنه ووحداته. وأضاف رئيس الأركان، أن التدريب استغرق وقتا أقل مما كان متوقعة، وانتهى الجزء الأساسي منه بعد 12 ساعة.

وقد انتقد ايتان هيفر، المعلق العسكري لصحيفة يديعوت حرونوت (27/ 8/ 74) ، رئيس هيئة الأركان الذي تمادى في امتداح التدريب على تعبئة الاحتياط، ولا يجوز أن ننسي، لحظة واحدة، أن التدريب اختبر في ظروف بعيدة عن كونها واقعية. واضاف هيفر ان التدريب جرى في ظروف مثالية تقريبا: سبقته بيانات كثيرة وصاخبة، أعدت الجمهور لمواجهة يوم صدور الأمر، وخلقت توترة ممزوجة بالفضول، وجرت استعدادات دقيقة في وحدات الجيش، وترتيبات خاصة لدى شركات المواصلات التعاونية ووضعت الشرطة في حالة تأهب سلفة. وهكذا حدث أنه لم يبق، ظهر امس الأول، سوى القليل من المفاجآت للجمهور الواسع، وللمدربين والمتدربين معا.

وثمة ماخذ آخر سجله ميفر على التدريب، اذ قال أن استدعاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت