فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يبديه القادة الاسرائيليون ازاء انتشار ظاهرة التحشيش في الجيش، يؤكد أن النسبة أكثر من ذلك بكثير، فقد اضطر قادة الجيش الى الضغط على القضاء العسكري لإنزال أكبر العقوبات بالمتعاطين والمهربين والتجار على حد سواء وتشديد رقابة جهاز الأمن العسكري للحد من هذه الظاهرة، وقد تم في السياق نفسه اقرار عقوبة الحبس من 3 الى 6 سنوات ثم رفعت في ما بعد الى 10 سنوات لمدمني الحشيش والمهربين مع تنزيل الرتبة والطرد من الجيش.
وعن تفشي هذه الظاهرة داخل أوساط الجيش الاسرائيلي، كتبت احدي الصحف الصهيونية تحت عنوان والجنرال حشيش يحارب في صفوف جيش اسرائيل»: «ان القيادة العليا للجيش الاسرائيلي تعلم أن هناك نسبة كبيرة من أفراد الجيش يتعاطون المخدرات ومنهم من يتاجرون بها.
وتعاطي المخدرات والاتجار بها أمر منتشر داخل قواعد الجيش انتشارة كبيرة، ويشترك في هذا الأمر تجار موردون من القطاعين المدني والعسكري، ويتم التوزيع بطرق متعددة كالأماكن العامة (المقامي، الصالونات، المطاعم) او من خلال سائقي الضباط او عن طريق السجانين في سجون الشرطة العسكرية، والتي أبرزها السجن العسكري المعروف بالسجن رقم 6، ولا يستطيع الناطق بلسان جيش الدفاع الاسرائيلي، بناء على تعليمات صادرة له من السلطات العليا، اعطاء الرقم الصحيح للجنود المعروفين بتعاطي المخدرات. ويقال داخل أوساط القيادة العليا بأن الرقم الصحيح هو رقم خيالي،.
والأمر لا يتوقف على الكبار، فظاهرة تعاطي الأطفال للمخدرات منتشرة أيضا في المدارس عند الجنسين، وعند عدد كبير من رموز المجتمع كفنانين ورجال أعمال، ومنهم على سبيل المثال ملكة جمال اسرائيل التي قالت عن حالتها هذه: «كنت أنفق 400 دولار يوميا على المخدرات واحصل عليها من اعمال أخجل الحديث عنها. انتخبوني ملكة جمال اسرائيل عام 1978 وأنا