فهرس الكتاب

الصفحة 2624 من 3219

الهشيم وهو لا يعرف صغيرة ولا كبيرا، فالضباط قبل الجنود يتعاطونه، لكن مع فارق في المادة المستخدمة حيث يتعاطى الكبار أنواعا ارني من الصغار الذين يتعاطون الحشيش عادة.

مفاجآت

ولقد أجمع أعضاء الكنيست في جلستهم التي عقدوها لمناقشة موضوع انتشار تعاطي المخدرات داخل الجيش على أن الأرقام التي اطلعوا عليها كانت احدى المفاجات المرعبة بالنسبة اليهم.

فقد كانت لجنة الكنيست لمحاسبة الدولة، هي أول المذهولين بما سمعنه وما طرحته من حقائق، كان من بينها: «أن هناك حوالي 12? من مجمل الجنود الذين شملتهم الفحوص الطبية) ثبت تعاطيهم المخدرات، وبالطبع لم يغمس الجيش بكامله فإن المغموسين هم بنسبة 40% من مجمل عناصر الجيش.

وهناك حوالي 800 جندي، من بين كل 9000 جندي في العام يفتح لهم ملفات تعاطي المخدرات، أي أن هناك ألف جندي من بين عشرة آلاف أو واحدة بين كل عشرة جنود، يتعاطون المخدرات، وهذه وحدها نسبة مرعبة.

وقد ذكرت صحيفة هآرتس في شهر حزيران (يونيو الماضي أن التقارير أكدت بأن هناك تزايدة في عمليات تهريب وترويج المخدرات داخل البنية العسكرية الإسرائيلية، ففي شهر واحد القي القبض على شبكتين محليتين متلبسين بتجارة المخدرات داخل اسرائيل، إحداهما تحمل 2000 وجبة هيرويين و 2400 جرعة حشيش. والثانية تحمل 9000 وجبة هيرويين، والية بيعها لجنود اسرائيليين».

ويبذل الجيش وأجهزة الأمن المختلفة جهودا كبيرة للحد من انتشار هذه الظاهرة ولكن دون جدوى. غير أن هذه الظاهرة تتسارع باستمرار، وذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت