وا: (2 ه
الكوماندوس الإسرائيلي في «فردان، هذا المسؤول الأميركي هو «جون سيدال، الذي كان يشغل منصب رئيس جهاز الاستخبارات المركزية الأميركية في بيروت عام 1973. وقد قام عملاؤه، (ومنهم(جيمس ناتسيوس، وسفير و أوكونيل ود بانکي،، الذين شاركوا شخصيا في عملية فردان) وبتوجيه منه بتغطية انسحاب القوة الإسرائيلية المهاجمة، التي كان يتولى قيادتها أحد مسؤولي المخابرات الإسرائيلية وهر داهود باراك الذي عين رئيسا للاستخبارات العسكرية في 17 نيسان 1983 خلفا للجنرال
يهوشواع ساغي، الذي عزل على اثر تقرير لجنة كاهان الإسرائيلية الخاص بمجزرة مخيمي صبرا وشاتيلا بعد أن ثبتت إدانته. وقد شغل مباراك، أثناء الغزو الإسرائيلي اللبنان في حزيران 1982 منصب نائب قائد القطاع الشرقي الجنرال أفيغدور بن غال. كما شغل منصب رئيس شعبة التخطيط في هيئة الأركان العامة (2)
كان «جون سيدال، يرتبط مباشرة بأحد كبار المخططين في جهاز الاستخبارات المركزية الأميركية، ارمان ماير» ، الذي كان سفيرة للولايات المتحدة في بيروت. وعندما تم في الولايات المتحدة تشكيل ما يسمى باللجنة الوزارية لمقاومة الأعمال الإرهابية، برئاسة وزير الخارجية الأمريكي وليم روجرز، انبثق عن هذه اللجنة مركز العمليات الذي أفرغ له الطابق السابع من مبنى وزارة الخارجية في واشنطن. وأسندت رئاسة هذا المركز إلى السفير الأميركي السابق في بيروت أرمان ماير». وقد وصفته صحيفة رعل همشمارة الإسرائيلية في 13 آب 1973 بالعقلية المخططة والذي يملك مقدرة فائقة في مجال التصدي للإرهاب. وقد كان لهذا المركز تنسيق مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي حيث كان يشترك في اللجنة ممثلون عن شعبة المهمات الخاصة في وزارة الخارجية ومؤسسة الاستخبارات العامة (الموساد) ، والاستخبارات العسكرية، ومستشار رئيسة الوزراء لشؤون الأمن البريغادير اسرائيل ليؤورا، وقد انبثق عن هذه اللجان جهاز اميركي خاص لمكافحة الإرهاب، الفلسطيني برئاسة ارمان ماير»، وهو جهاز يتخذ من أثينا عاصمة اليونان مركزا له، إلا أن له فرعا مهما في بيروت برئاسة «جون سيدال، الذي يعتبر من أهم الفروع الأميركية في المنطقة (3)
وبالإضافة إلى فرع بيروت، كان هناك فرع آخر في كندا وغيره في النمسا. تولي جوزيف آلون،، الملحق العسكري الإسرائيلي المساعد لشؤون الطيران والبحرية في كندا والولايات المتحدة، مهمة التنسيق في مجال المعلومات السرية بين الاستخبارات