فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ومهما برع الصهاينة في تلفيق الأضاليل والأكاذيب لإضفاء"الأسطورة"على جهازهم الموسادي وتاريخيته"التراثية"، فإننا نؤكد بأن"المؤسسة الموسادية"بالمفهوم الحديث والمعاصر لجهاز الاستخبارات الم تكن قائمة قبل قيام دولة الإحتلال الصهيوني على أرض فلسطين العربية، أن جميع الإستخباريين اليهود الذين عملوا في الجاسوسية قبل هذا التاريخ كانوا يهودا مرتزقة، لصالح الدول التي عملوا معها لا أكثر ولا أقل، ولو كان بعضهم قد جير هذه التجربة والخبرة فيما بعد لمصلحة الإستخبارات الإسرائيلية ... وهذا ما ينطبق على بعض الشبكات اليهودية التجسسية قبل الحربين العالميتين وأثناء هما .. وكانت بريطانيا فعلا من أكثر الدول الغربية التي جندت اليهود في شبكات من هذا النوع لخدمة أغراضها ومصلحتها. مع العلم أن عصابات الإرهاب الصهيونية (الأرغون والهاغاناه وشتيرن إلخ ... ) لعبت دورا مهما في تأسيس الاستخبارات الإسرائيلية بعد الإعلان عن قيام الكيان الصهيوني عام 1948.
هذا، ومما لا شك فيه أن"قسم الحرب النفسية" (لاب Lap) في الموساد يولي أهمية كبرى لأسطورة جهازه. إلا أن الواقع يثبت بوضوح أن"النشوة الإستخبارية الموسادية"ليست عاملا ثابتا ولن تكون أبدا في كل الأوقات ...