أمام هذا الواقع، يتبادر إلى الأذهان التساؤل عن حقيقة هذا الجهاز، وكيفية ولادته، وتطوره، وقياداته الذين تعاقبوا على رئاسته، وصولا إلى موضوعنا المتعلق بعمليات الفشل والإخفاق والفضائح والإختراق، التي تعرض لها جهاز الاستخبارات الإسرائيلية، وحطمت الكثير من هيبته، كما زعزعت الثقة فيه، على الصعيد الداخلي والخارجي، وأثرت في معنوياته تأثيرا كبيرا.
الهوامش
(1) د. وجيه الحاج سالم وأنور خلف"الوجه الحقيقي للموساد".
دار الجليل للنشر. عمان الأردن. الطبعة الأولى 1987.ص 243. (2) سامي هداوي