فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
من موقع، بين إيسر الكبير (بئيري) وإيسر الصغير (هارئيل) ، كما بين روبين شيلواح وبوريس غورييل، مثلا. ولعل في بعض الأحداث التي جرت في تلك الفترة، ما يعطي صورة واضحة حول طبيعة الصراع من جهة ومحاولات تعزيز السيطرة والنفوذ والسلطة من جهة ثانية. في ظل هذه الأجواء، يبدو أن الإستخبارات الإسرائيلية بدأت حياتها بالفضائح والأخطاء، أدت إلى محاكمة إيسر بتيري بعد ذلك بحوالي ستة أشهر وأبعد من منصبه.
وتتمثل هذه الفضائح بثلاث هي التالية: 1 - الفضيحة الأولى هي قضية إعدام المهندس مئير طوبيانسكي بعد اعتقاله بيوم واحد في 1948
/ 6/ 30. 2_الفضيحة الثانية هي قضية الإقامات التي وجهت لإيسر بغيري بخصوص الوثائق المزورة حول خيانة"أبو حوشي"، واعتقال أحد مساعديه"جول أمستر"مدة 76 يوما. 3_ الفضيحة الثالثة هي قضية إعدام علي قاسم.
في هذا الصدد، تشير"الموسوعة العسكرية الإسرائيلية"الخاصة بسلاح الإستخبارات إلى هذا الموضوع بالقول:"... فإن الحقيقة، هي أنه عندما انتهت الجلسة، التي أعلن فيها بئيري رسميا عن إقامة خدمة الإستخبارات، طلب من بعض الحضور البقاء في الغرفة، ولم يكن إيسر هلفرين (هارئيل) ، رئيس خدمات الأمن المعين، أحدهم، فقد خرج من"