فهرس الكتاب

الصفحة 3159 من 3219

أجهزة الأمن الإسرائيلية - تصرف كعميل سري، کمسؤول شبكة صغيرة، كقائد فريق صغير، ولهذا فإن هارئيل كان من الممكن أن يكون ناجحا - کمسؤول لشبكة

-ولكنه بالاجمال: كان مديرا فاش. (3) لقد حاول (مايکل بارزوهر) وعلى مدى (318 صفحة)

في كتابه (خاطرت بحياي-إيسر هارئيل رقم"1"في الخدمات السرية الإسرائيلية أن يعمل دعاية شخصية لهارئيل

من جهة وللموساد من جهة أخرى. إننا نورد هنا تعليقا، على هذا الكتاب - الذي هو بحد ذاته تعليق على الأجهزة الأمنية الإسرائيلية حتى أفول نجم هارئيل في 1993. حيث يدعي المؤلف أن اليهود كانوا على علم بكل ما يحدث في فلسطين قبل 1998 رفي كل الإدارات البريطانية، وعلى كل المستويات، وإنهم كانوا يستخدمون كل اليهود - ضباطا وجنودا - في الجيش البريطاني، وإنه يعود الفضل في إنشاء إسرائيل إلى جهاز مخابراقا، وإن الصهاينة وأعمالهم (فوق كل المقاييس المعروفة) فهي إن جندت عربية (فهو يستطيع الوصول إلى مكامن الأسرار) وإن جندت أجنبية(يستطيع الدخول إلى كل بلاط .. والى

كل الأوساط). وعندما يتحدث (بارزوهر) عن تاريخ المخابرات (يروي ملحمة) وعن المخابرات (فهي مؤسسة بديعة، تعمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت