فهرس الكتاب

الصفحة 3177 من 3219

تشرين 7 اکتوبر 1973، وخاب امل (الجمهور الاسرائيلي في اجهزة استخباراته التي فشلت في لحظة(المحنة الكبرى) .

وفي عهد زامير - ايضا عادت الاستخبارات العسكرية لتسيطر على كافة الاجهزة الامنية، واصبحت المحور الرئيس بين تلك الاجهزة، وتعززت مكانتها بصورة ملحوظة، واصبح الاعتماد على تقديراها الاستراتيجية والعسكرية

وكان رئيس الاستخبارات العسكرية في ذلك الوقت العميد الياهو زاعيرا، رابدي (زامير) خلال فترة رئاسته للموساد .. اهتماما خاصة بالمعلومات الواردة عن (النشاط الالكتروني، والتصوير الجوي، وكذلك توثقت في عهده العلاقات والتعاون مع الاستخبارات الغربية تحت مظلة"مكافحة الارهاب ') ."

وقد شمل تقرير لجنة اغرانات الموساد، وظهر - زامير - ضعيفة بعد حرب تشرين / اکتوبر 1973 .. لقد أهمل دول المواجهة) وانتقل"ليتنزه"في شوارع اوروبا .. ولهذا، تم الاستخفاف بالموساد، لقد افکتها الحرب التي شنتها في العواصم الأوروبية ضد الكوادر الفلسطينية. لقد اصبحت الموساد - مجرد وكالة لجمع المعلومات ? ولم يعد لها كالسابق اي نفوذ، أو تأثير حقيقي في صنع القرارات في تل ابيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت