فهرس الكتاب

الصفحة 3217 من 3219

وهنا، وقد أكدت الموسوعة العسكرية الإسرائيلية الخاصة به سلاح الاستخبارات في تناولها هذه القضية،"أن قصة هذه الفضيحة بغض النظر عن الفضيحة السياسية، هي قصة فشل الاستخبارات العملية من ناحية اختيار الأهداف والتخطيط والتنفيذ. فهذه"الفضيحة"كشفت الستار عن علاقات مقوضة داخل شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ومثلت الانهيار الذي وصلت إليه العلاقات داخل المجموعة الاستخبارية وخاصة بين شعبة الاستخبارات والموساد، في السنوات الأولى القيام هاتين الهينتين ..." (6) .

وهكذا، أدى تسلم يهو شفاط هرکابي منصب رئيس شعبة الاستخبارات إلى عملية تطهير جزئية للأجواء المتعكرة داخل شعبة الاستخبارات وتحسين العلاقات مع الموساد. ولكن مشكلة الفوارق في وجهات النظر بالنسبة لوجود الوحدة 131 تحت أمرة شعبة الاستخبارات أو تحت أمرة الموساد قد وجدت حلها بعد ذلك بثماني سنوات.

جملة القول، أن فضيحة لافون، كشفت الستار عن فضائح جعلت دولة إسرائيل"عارية أمام الرأي العام العالمي، كما كانت هذه الفضيحة بمثابة الهزيمة النكراء التي منيت ها المخابرات الاسرائيلية على يد أجهزة المخابرات العربية المصرية،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت