عدة شهور الى ألفين وخمس مائة دولار؟.
واحد من حلقات الاتصال بين بولارد و اسرائيل، هو «جوزيف باجور، الملحق العلمي السابق بالقنصلية الاسرائيلية في نيويورك، الذي طلب منه الحصول على وثائق معينة من جهات محددة تستفيد بها الأفرع المختلفة للجيش الصهيوني. . واعتذارا للولايات المتحدة عن هذه القضية اوعدت، حكومة شيمون بيريز بان اسرائيل، سوف تكشف كل الحقائق بغض النظر عما يسفر عنه ذلك، وأن المسؤولين لن يفلتوا من العقاب.
ومما أثار غضب الأمريكيين أن ضابط المخابرات الصهيوني روفائيل ايتان» - المخطط الأول لعملية التجسس - قد تم تعيينه رئيسا لمجلس إدارة إحدى الشركات الكيميائية في اسرائيل، وهنا سال مسؤول أميركي: مل تشجعون رجلا شريرة أم تكافئون قائد الفريق؟.
هذا وقد كشفت عملية بولارد النقاب عن عمليات تجسس اسرائيلية داخل الولايات المتحدة طوال السنوات السابقة. كما كشفت النقاب عن أن المخابرات الاسرائيلية كانت أنشط مخابرات داخل الولايات المتحدة بعد المخابرات السوفياتية. وأن المخابرات الاسرائيلية قد انحصر عملها بين الولايات المتحدة والدول العربية.
وقال مسؤول في وزارة العدل الأمريكية أنه طوال الثلاثين عاما التي قضاها في عمله ادين دبلوماسيون صهاينة بالتجسس، وطلب منهم مغادرة البلاد.
وكشفت احدى الوثائق السرية للمخابرات الأمريكية عام 1979 ان أولويات المخابرات الاسرائيلية الخارجية الثلاث هي بالترتيب:
1 -الدول العربية.