فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ونحن الأميركان الحقيقيون لا نستسيغ ذلك. فعلق السيد روزنتال قائلا:
إن السياسيين السذج في واشنطن يخدعون بسهولة. إن معظمهم ينقصهم الذكاء. وهكذا تمكن اللوبي اليهودي القوي من حملهم على تطبيق هذا الأمر منذ سنوات، وليس هناك من له القوة الكافية لإيقافه. إن بعضأ من هذا المال يعاد الى الولايات المتحدة ويصرف على المجهود الدعائي الصهيوني، ومعظمه عبر بناي بريت، ومؤتمرات التنظيمات اليهودية ومجلس الشيوخ اليهودي العالمي. إن الوكالة اليهودية هي الذراع الممولة، إنها الى حد ما مجموعة موظفي ابناي بريت، ليس هناك من خطا في إرسال الدولارات الاميركانية المعفاة من الضرائب الى اسرائيل ما دمنا أذكياء كفاية للفرار بها. دعنا الآن نعکس مجرى النقاش، فلقد بدا واضحا وبصراحة تامة أنك لا تحب اليهود. لماذا تكرهنا؟.
سيد روزنتال، أنا لا أكره أحدة ولكنني أقول بأنني أكره ما يفعله اليهود بنا، وخاصة الذي يتصل بكل من وما له علاقة بالمسيحية. إنني أكره خداعهم واحتيالهم ومكرهم وقلة شرفهم المقيتة. إذا كان هذا الأمر يعني معاداة السامية فأنا معاد لها.
اجاب روزنتال: واللاسامية لا تعني بالضرورة مقاومة السامية، إذ ليس هناك شيء كهذا بل هي عبارة وسخة دونية نستعملها نحن اليهود كتعبير بصم المتعصبين أمثالكم وكل من يوجه نقدا لليهود أو يصعد الكره لهم.
أوضحت له احتقاري للتأثير اليهودي على ثقافتنا المسيحية وعلى طريقة حياتنا الأميركانية الخاصة في التوجه المسيحي. وعلى هذا أجاب السيد روزنتال:
في زمن المسيح كان اليهود يسعون لإقامة مملكة ارضية حسية، في حين أن المسيح عرض عليهم مملكة روحية رفضها اليهود ورفضوا المسيح وعملوا على صلبه؟.