فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ومتابعة فكرته عن ضبط اليهود للعلوج قال:
القد خصينار عملية تجري عادة للذكور من الحيوانات المجتمع بالخوف والرعب. إن رجولته لا تظهر في عملية التزاوج المادي. لقد أصبحت الجماهير بسبب تخثها مستكينة وسهلة الإنقياد. إن أفكارهم كباقي الخصيان في الطبيعة، لا تعود منصبة على المستقبل وعلى ازدهارهم بل على العمل الحاضر وعلى وجبة الطعام التالية.
وكان من البديهي أن يتفجر هياج السيد روزنتال عند إثارتنا موضوع الصناعة القومية فقال:
ولقد حققنا نجاحا في شق المجتمع على ذاته وذلك بتحريض العمال على الإدارة. وربما كان هذا واحدة من أكبر أعمالنا الفذة، أنه مثله، ومع ذلك فلا تبدو منه إلا زاويتان (والمقصود بزوايا المثلث اليهود والعمال وأرباب العمل حيث يبقى دور اليهود مستترا) . في الصناعة الحديثة هناك رأس المال الذي تمثل قوته على قمة المثلث في حين يمثل العمال والإدارة قاعدته. إنهما في مواجهة مستمرة تبقى انتباههم منصرفا عن السبب الرئيسي المشكلتهم. الإدارة مجبرة على رفع الأسعار وهكذا تنشأ الحلقة المفرغة. أما نحن فلا نلام على دورنا الذي هو السبب الحقيقي للتضخم. إن حدة المواجهة بين الإدارة والعمال لا تترك مجالا لأي منهما لمراقبة نشاطاتنا. إن زيادتنا لقيمة رأس المال هي التي تسبب حلقة التضخم. نحن لا نعمل ولا ندير (لسنا في صف العمال ولا في الإدارة) ، ومع ذلك نحصل على الأرباح. إن رأس المال الذي نقدمه للصناعة بواسطة تحريك أموالنا لا يكلفنا شيئا. فبواسطة مصرفنا القومي الإحتياط الفدرالي، نقدم القروض الدفترية التي نخلقها من لا شيء الى جميع المصارف المحلية ذات العضوية المصرفية، والتي تقوم بدورها بتقديم القروض الدفترية للصناعة. وهكذا فنحن نعمل أكثر من الله) لأن كل ثروتنا خلقناها من لا شيء. أراك صدمت! هون عليك!
(2) . ان هذا القول لا يقره عفل، ولا يقبل به أي انسان واع ومتزن. وفوق ذلك يقول اليهود بأنهم «شعب
الله المختارة (ص. ز) >