فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 3219

تعويض خسارتها لإيران من خلال التدخل في أفغانستان، وإقامة قواعد أميركية في الشرق الأوسط وإطلاق نشاطات وكالة المخابرات المركزية (السي آي إي) .

وفي الوقت الذي قالت فيه صحيفة"وول ستريت جورنال"أنه يجب القيام بعمل سري لمساعدة المتمردين الأفغان"، يؤكد ويليام بلوم أن صحيفة"واشنطن بوست"لم تكشف عن المساعدات العسكرية الأميركية إلى الأفغان الاسلاميين في شباط عام 1980. وكان ضباط المخابرات الأميركيون يجتمعون منذ ما قبل فترة نيسان 1979 (أي قبل دخول القوات السوفياتية إلى أفغانستان) مع قادة المتمردين الاسلاميين للإطلاع على ما يحتاجونه، وكانت (السي آي إي) تدرب أفرادهم على العمل المسلح وحرب العصابات في الأراضي الباكستانية، وأعدت لهم محطة إذاعة خاصة منذ عام 1978 خدمة شعاراتهم. وأمام صورة التدخل في الحرب الأهلية التي كانت تجري في أفغانستان من قبل الولايات المتحدة، وباكستان والصين، بدأ القلق الشديد يظهر عند قادة الاتحاد السوفياتي، خصوصا وان أفغانستان تقع على بوابة الاتحاد السوفياتي نفسه. ولذلك كان التدخل العسكري السوفياتي هو أول إجراء عسكري تتخذه موسكو على هذا النحو منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية خارج حدودها مع بلدان أوروبا الشرقية. حيث اعتبرت موسكو احتمال وجود نظام اسلامي معاد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت