فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 3219

القول الى تحويل أفغانستان إلى فيتنام للسوفيات هذه المرة لكي تراق دماء الروس فيها مثلما أريقت دماء الأميركيين في فيتنامهم. ولم يكن يهم واشنطن كثيرة أن تتحول أفغانستان الى دولة إسلامية أصولية متطرفة وهو ما كانت تعادي إيران الاسلامية بعد سقوط الشاه بسببه، بقدر ما كان يهمها أن ينتشر هذا المد الأصولي الاسلامي إلى جمهوريات الاتحاد السوفياتي في آسيا الوسطى ويقلب الأوضاع على موسكو. ولم يكن الأميركيون يجرؤون على استخدام تعبير"الإرهابيين"في وصف هؤلاء المتمردين الاسلاميين حين كانوا يسقطون بقذائفهم طائرة مدنية في أفغانستان، ويزرعون المتفجرات في المطار.>

وفي عام 1986 لم تتردد رئيسة حكومة بريطانيا مرغريت تاتشر التي تعتبر نفسها زعيمة الحرب ضد الإرهاب"في استقبال"عبد الحق"، أحد زعماء المتمردين الأفغان الذي اعترف أنه وضع متفجرات في مطار كابول عام 1984 وتسبب بمقتل 28 مدنيا."

هكذا كانت واشنطن تشن قتالها في الحرب الباردة ضد الاتحاد السوفياتي في القرن العشرين. ومثلما كان أناستاسيو سوموزا حليف واشنطن، أصبح المتمردون الاسلاميون الأفغان اليوم"إرهابيو الولايات المتحدة المتعصبون"!!!. أما أخلاقية استخدام الأفغان وقودة للحرب ضد السوفيات فقد عبر عنها"ستانفيلد تيرنر"مدير السي آي إي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت