فهرس الكتاب

الصفحة 553 من 3219

كذلك فإن الثورة الإيرانية كان لها ردود فعل في المناطق الشرقية من المملكة وهي مناطق شيعية المذهب، وعلاقتها بالنظام من الأصل متوترة. 11 - إن مصر يمكن إقناعها بأن تقدم سندة قوية للسعودية في"تدخل إسلامي معاد للسوفيات في أفغانستان". والرئيس"أنور السادات - متحفز في أي وقت للعمل ضد الإتحاد السوفياتي، وهو بالفعل منهمك في نشاطات متنوعة في هذا الإتجاه بموجب اتفاق"نادي السفاري"الذي يضم السعودية والمغرب إيران ومصر وفرنسا، ومع أن تجمع السفاري يركز نشاطه على أفريقيا، فإنه ليس صعبا إقناع الرئيس السادات بفتح جبهة أخرى لهذا النشاط يقوم عليها عمل جهادي ضد السوفيات في أفغانستان."

هذا، بالإضافة إلى مغريات إضافية تقنع الرئيس السادات بذلك: - إن الثورة الإسلامية في إيران تشغل باله (السادات) خشية زيادة نفوذ الجماعات الإسلامية في مصر ولو بالعدوى. والرئيس السادات غاضب من الثورة الإيرانية لأها أفت حكم أسرة"جلوي"، وعزلت صديقه"محمد رضا بهلوي"شاه إيران. - إن الرئيس السادات راغب إلى أقصى حد في التعاون مع الولايات المتحدة عن إعتقاد لديه من أيام إدارة ريتشارد نيكسون وهنري کيسنجر بأن"99 % من أدوار حل قضية الشرق الأوسط في يد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت