فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وعندما إنسحب الجيش السوفياتي في عام 1989، شعرت المخابرات الأميركية بأن هذا الصاروخ قد يفلت من يدها، فبذلت جهدا ضخما لشراء الصواريخ التي كانت قد ارسلتها إلى الاسلاميين. غير أن القادة الاسلاميين كانوا على استعداد للتخلي عن أهلهم بدلا من التخلي عن صواريخ"ستينغر".
وارتفعت أسعار ال"ستينغر"في أفغانستان بشكل مذهل، فهذا الصاروخ الذي كانت القطعة الواحدة منه تكلف الجيش الأميركي 30 ألف دولار. وعلى الرغم من هذا الثمن الباهظ، كان من المستحيل إقناع القادة الاسلاميين بالتخلي عنه.
بعد ذلك، بدأ يظهر أن هذا الصاروخ قد غادر افغانستان. ففي 9 تشرين الأول سنة 1987 إعترفت وزارة الدفاع الأميركية بأن قطع غيار تابعة لهذا الصاروخ قد وجدت على متن قارب تابع للبحرية الإيرانية في مياه الخليج. وتبين فيما بعد أن بعض المقربين في أحد قادة الأفغان، قلب الدين حکمتيار، قد باع البحرية الإيرانية في أيار 1987، ستة عشر صاروخ"ستينغر"بمبلغ مليون دولار.
كذلك، أفاد تقرير روسي أن الجيش الإيراني قد سيطر على شحنة من ال"ستينغر"على الحدود مع أفغانستان، وأن محتوى هذه الشحنة قد سلم قسم منه إلى القوات الإيرانية، وتم بيع قسم
مه