فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 3219

ثم دخل الباكستانيون على الحلبة مع الأفغان وظهر"الطالبان"ودخل"أسامة بن لادن"أفغانستان عام 1996 مع منظمة"القاعدة". وتحولت افغانستان إلى قاعدة ومعسكرات لما يقرب من 30 منظمة (محلية وعالمية) وبدأ حلم الإسلاميين هناك بالتوسع لخلق نظام إسلامي على غرار أفكار منظمة القاعدة والطالبان في آسيا الوسطى. ولم يكن يعني الإعلان عن هذه الأهداف من قبل الإسلاميين الأفغان أن واشنطن لاحظتهم كثيرة. فالولايات المتحدة كانت ولا تزال ترى الأحداث أو معظمها منذ البداية حتى النهاية بواسطة العدسات الباكستانية. مع ذلك لم تعر الدول المجاورة الأفغانستان في البداية إهتماما كبيرا لأبعاد ما يجري. ورغم دراية دول آسيا الوسطى بشاشة أوضاعها إلا أنها أدركت فيما بعد واشتمت الخطر المحيط بها. ومنذ عام 1998 حتى 2001 بدأت الدلائل تزداد حول وجود المنظمات الإسلامية المسلحة والإختراقات التي تقوم بها، فتصاعد قلق دول آسيا الوسطى. رفي عام 2000 إعتبر الكثير من المسؤولين في تلك الدول أن منظمة القاعدة وليس الطالبان هي المشكلة، مما استوجب على الولايات المتحدة الأميركية أن تقوم بمهمة"حسم الأمور"...

ولا شك أن الوضع في صيف 2002 ما زال خطيرة جدا والمخاطرة كبيرة أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت