فهرس الكتاب

الصفحة 751 من 3219

العراقيون". وتحاول الوثيقة الثالثة هذه التخفيف من الموقع الذي قد تحمله هذه الصورة في نفوس البعض فتقول:"وهناك ما يشير الى تحسن قد يطرأ على هذا الوضع لأن العراقيين يحاولون التغلب على هذه الشروط المتدهورة". لكنها رغم ذلك تقول في إستنتاجاها إن"الظروف التي نشأت في بغداد ستظل ناضجة لإنتشار أمراض معدية واسعة"."

وتعني الوثيقة الرابعة بموضوع الوضع الصحي وحالات المرض في مخيمات اللاجئين العراقية"تاريخ أيار 1991. ويقول ملخص المعلومات التي تضمنتها هذه الوثيقة:"ظهر مرض الكوليرا وأمراض تحسسية أخرى في مخيمات اللاجئين ولا بد أن تنتشر أمراض معدية أخرى بسبب النقص الحاد بوسائل و مواد معالجة المياه وعدم وجود صرف صحي مناسب. والأسباب الرئيسية لهذه الأمراض المعدية تعود إلى عدم توفر مياه الشرب النظيفة ويصاب الشيوخ والأطفال بنسبة كبيرة"."

وتتحدث الوثيقة الخامسة التي لم نستطع إلا الحصول على القليل من المعلومات فيها عن"الأوضاع الصحية العامة في العراق"- تاريخ حزيران 1991. ويتبين منها أن وكالة المخابرات العسكرية أرسلت مصدرة سرية يضع لها تقييما عن الظروف الصحية العامة ويحدد أهم الإحتياجات الضرورية الطبية والدوائية التي تنقص العراق، فجاء في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت