فهرس الكتاب

الصفحة 809 من 3219

المتحدة على مصالحها القومية ورغم أنه ليس من الخطأ القيام بشيء ما يفيد كل البشرية، إلا أن هذا يجب أن يكون في سياق الترتيب الثاني"."

ويفضل المحيطون بالسيدة رايس وأتباعها إعادة تنظيم وترتيب الإقتصاد العولمي. ولقد ساهمت هي بنفسها ضمن فريق بتقديم دراسة واسعة حول"النظام العالمي الجديد"في عهد الرئيس بوش الأب. وفي

2000/ 11 / 17 ذكرت صحيفة"نيويورك تايمز"أن كوندوليزا قالت:"يمكن أن تدعو الضرورة إلى وضع قوات بوليس دولية لتنفيذ مهام حفظ السلام لأنها الآن من مسؤولية الجنود". وهذه الفكرة أو الملاحظة لا يستسيغها أبدا جناح أقصى اليمين في الحزب الجمهوري، ولذلك إعتبر هذا الجناح رايس عميلة أو وكيلة للأمم المتحدة. ويعتبرها اليسار من عهد الحرب الباردة ورجالها الذين لم يدركوا ما حدث من تغييرات في عهد كلينتون السابق.

ومن نقاط ضعفها أنها لا تعرف إلا القليل جدا عن العالم النامي ودول العالم الثالث رغم أنها تحمل كراهية شديدة تجاه کوبا. وتعتبر رايس من الصقور الداعين إلى تنفيذ برنامج الدفاع الصاروخي المضاد للصواريخ رغم أنها شجعت بوش الإبن أثناء حملته الإنتخابية على الإعلان برغبته بتقليص أحادي الجانب في أسلحة الولايات المتحدة النووية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت