فهرس الكتاب

الصفحة 815 من 3219

من شعرها. وإن تصور أن ترد الصين الشعبية على هذه الخطوة بعمل عسكري ليس سوى وهم". وقد كشفت صحيفة واشنطن بوست في 2001"

/ 4/ 9، أحد أسباب تبي بولتون لهذا الرأي حين ذكرت أنه كان يتقاضي مكافأة مالية من حكومة تايوان على كل دراسة أو بحث يقدمه في الولايات المتحدة دفاعا عن تايوان. وتلقي على بعض هذه الدراسات مبلغ 30 ألف دولار. وفي شهادته أمام إحدى لجان الكونغرس إعترف بذلك، لكنه زعم أن سبب دفاعه عن تايوان وإدخالها إلى العضوية الكاملة في الأمم المتحدة لم يكن بدافع الحصول على مثل هذه المبالغ منها.

تنوعت المناصب والمسؤوليات التي عمل فيها بولتون منذ بداية تخرجه من جامعة"ييل"كمحام. فأثناء ولاية ريغان وبوش الأب عمل في وزارة الخارجية، وفي وزارة العدل وفي هيئة المساعدات الأميركية. وكان بالإضافة إلى عمله الدائم في مركز أبحاث"أميركان أنتربرايز"يعمل أيضا منذ عام 1993 في"مؤسسة مانهاتين"اليمينية المتطرفة، وهو من كبار الكتاب والخطباء البارعين. وفي مقال نشرته له مجلة"ويكلي ستاندرد"الأميركية المتطرفة(1999

/ 10/ 4)تحت عنوان"قبضة كوفي أنان في الأمم المتحدة"، ندد بولتون بشكل متشدد بالأمين العام أنان لأنه يحاول الحد من الحرب وإقامة سلطة لقوات الأمم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت