الصين ويحثها على وضع خطط تم الإعلان عن بعضها حين قررت الصين زيادة نفقاتها العسكرية ب-17% والإسراع في تنفيذ برامجها الصاروخية الباليستية. لكن سجل مارشال على صعيد التوقعات والتنبؤات التي يعدها لا يثير إنطباعة بالنجاح. ففي الأشهر الأخيرة من عام 1988 ترأس مارشال لجنة أبحاث قررت إعتبار الإتحاد السوفياني المنافس العسكري الرئيس أمام الولايات المتحدة في العشرين سنة المقبلة. وعندما تبين خطأ هذا التوقع لدى مارشال نفسه إنتقل فورة إلى إعتبار الصين الخطر التالي على الولايات المتحدة. وفي صيف عام 1999 تصور مارشال في تقريره الذي حمل عنوان"آسيا 2020"أن تقوم الصين والهند بتقسيم آسيا إلى مراكز نفوذ هما على حساب الولايات المتحدة. المتحدة. واعتبر التقرير أن الصين"ستظل المنافس الدائم أمام الولايات المتحدة، وأن وجود صين قوية ومستقرة من شأنه خلق اخطار لأن قادة الصين في هذه الحال يمكن أن يحاولوا القيام بتعزيز قوقم عن طريق المغامرات الحربية خارج الصين". ويقول روبرت کايسر من صحيفة واشنطن بوست:"إن التقرير الذي وضعه مارشال يرفض فكرة إمكانية وجود علاقة اميركية - صينية تتطور بشكل سلمي ومثمر بين الدولتين".