98.مرسل طاووس
(دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - على قوم فرفع يديه، فأشار لي عمرو فنصب يديه جداً في السماء، فجالت الناقة فأمسكها بإحدى يديه والأخرى قائمة في السماء) . [1]
الآثار
99.أثر ابن عباس - رضي الله عنه -
(بينا أنا عند عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وهو خليفة، وهو يَعرِض الناس على ديوانهم، إذ مر به شيخ كبير أعمى أعرج يَجْبِذه قائده جَبذاً شديداً، فقال عمر حين رآه: ما رأيت كاليوم منظراً أسوأ، فقال رجل من القوم جالس عنده: وما تعرف هذا يا أمير المؤمنين؟ قال لا، هذا ابن ضَبْعَا السُّلَمِيُّ، ثُمَّ الْبَهْزِيُّ، الَّذِي بَهَلَهُ بُرَيْقٌ، فقال عمر: قد عرفت أن بريقاً لقب، فما اسم الرجل؟ قالوا: عياض، قال: ادعوا لي عياضاً، فدعى له، فقال: أخبرنا خبرك وخبر بني صِبغا؟ قال: يا أمير المؤمنين، أمر من أمر الجاهلية قد انقضى شأنه، وقد جاء الله بالإسلام، فقال عمر: اللهم
(1) أخرجه عبدالرزاق (كتاب الصلاة - باب رفع اليدين في الدعاء - 2/ 247 ح 3233) ، عن:"ابن جريج عن عمرو بن دينار أنه سمع طاوس". وطاوس لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -.