157.حديث عمير مولى آبي اللحم - رضي الله عنه -
(أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يستسقي عند أحجار الزيت [1] قريبا من الزوراء قائما يدعو يستسقي، رافعاً يديه قبل وجهه لا يجاوز بهما رأسه) . [2]
158.حديث عبدالله بن زيد بن عاصم - رضي الله عنه -
(خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالناس يستسقي، فصلى بهم ركعتين وجهر بالقراءة، وحول رداءه ورفع يديه ودعى واستسقى واستقبل القبلة) . [3]
(1) مكان في سوق المدينة، كذا في الطبقات الكبرى (3/ 68) . وفي أخبار المدينة لابن شبة (1/ 307) :"أحجارا بالزوراء يضع عليها الزياتون رَوَايَاهم". وفي معجم البلدان (1/ 109) :"موضع بالمدينة قريب من الزوراء وهو موضع صلاة الاستسقاء".
(2) هذا الحديث له ثلاث طرق، فتارة يرفعه وله طريقان وتارة يرويه مولاه آبي اللحم، فما رفعه هو:
الأول:"أخبرنا حيوة عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عنه .."، أخرجه: أبو داود في سننه (جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها - باب رفع اليدين في الاستسقاء - 1/ 303 ح 1168) ، وأحمد (36/ 275 ح 21944) ، وابن حبان (باب الأدعية - ذكر البيان بأن رفع اليدين في الدعاء يجب أن لا يجاوز بهما رأسه - 3/ 163 ح 879)
الثاني:"ثنا أسد بن موسى، ثنا ابن لهيعة، ثنا محمد بن زيد بن مهاجر بن قنفذ، عنه .."، أخرجه: الطبراني في الكبير (17/ 65 ح 126) ، والحاكم (كتاب معرفة الصحابة - ذكر عبدالله بن عبدالملك آبي اللحم - 3/ 623) .
الثالث: ما رواه عن مولاه آبي اللحم فطريقه:"خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن يزيد بن عبد الله، عن عمير مولى آبي اللحم، عن آبي اللحم ..": أخرجه: الترمذي (أبواب السفر - باب ما جاء في صلاة الاستسقاء - 2/ 443 ح 557) وقال:"عن آبي اللحم ولا نعرف له عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا هذا الحديث الواحد، وعمير مولى آبي اللحم قد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث وله صحبة»، والنسائي (كتاب الاستسقاء - كيف يرفع - 3/ 158 ح 1514) ، وأحمد (36/ 275 ح 21943) ، والطبراني في الدعاء (باب رفع اليدين على المنبر في الاستسقاء - ص 596 ح 2177) ، والحاكم (كتاب الدعاء - رفع اليدين عند الدعاء - 1/ 535) ولم يذكر آبي اللحم، وإنما ذكر مولاه عميرا، وصححه ووافقه الذهبي. وصححه النووي في خلاصة الأحكام (كتاب الاستسقاء - باب رفع الإمام والناس أيديهم في دعاء الاستسقاء رفعا بليغا لا يجاوز الرأس - 2/ 878 ح 3108) ، والألباني في مشكاة المصابيح (1/ 475 ح 1504) ."
(3) أخرجه: الترمذي في سننه (أبواب السفر - باب ما جاء في صلاة الاستسقاء - 2/ 442 ح 556) وقال:"وفي الباب عن ابن عباس، وأبي هريرة، وأنس، وآبي اللحم، حديث عبد الله بن زيد حديث حسن صحيح، وعلى هذا العمل عند أهل العلم، وبه يقول الشافعي، وأحمد، وإسحاق، وعم عباد بن تميم هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني"، وابن الجارود في المنتقى (ص 98 ح 255) ، وابن خزيمة في صحيحه (كتاب الصلاة - باب خروج الإمام بالناس إلى الاستسقاء - 2/ 333 ح 1410) ، والطوسي في مستخرجه (باب ما جاء في الاستسقاء - 3/ 100 ح 523) ، والبيهقي في الكبرى (كتاب صلاة الاستسقاء - باب الدليل على أن السنة في صلاة الاستسقاء .. - 3/ 483 ح 6399) وقال:"زاد غيره فيه عن عبد الرزاق: ورفع يديه يدعو، فدعا واستسقى"، كلهم من طريق:"حدثنا محمد بن يحيى، ثنا عبدالرزاق عن معمر عن الزهري عن عباد بن تميم عن عمه ...". وهو في مصنف عبدالرزاق (كتاب الصلاة - باب الاستسقاء - 3/ 83 ح 4889) بدون ذكر الرفع. وأخرجه البخاري (كتاب الاستسقاء - باب الاستسقاء - 1/ 317 ح 1005) في مواطن عديدة، ومسلم (كتاب صلاة الاستسقاء - 2/ 611 ح 894) ، ليس فيها ذكر الرفع.