فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 293

163.حديث الشِّفاء بنت خلف رضي الله عنها [1]

(استسقى النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة في المسجد ورفع يديه وقال: {استغفروا ربكم إنه كان غفارا} وحول رداءه) . [2]

(1) "الشفاء بنت عبد اللَّه بن عبد شمس بن خلف بن شداد بن عبد اللَّه بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشية العدوية. وقيل خالد بدل خلف، وقيل صدّاد بدل شداد، وقيل ضرار، والدة سليمان بن أبي حثمة. قيل: اسمها ليلى، قاله أحمد بن صالح المصري. وقال أبو عمر: قال ابن سعد: أمّها فاطمة بنت وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران المخزومية، وأسلمت الشفاء قبل الهجرة، وهي من المهاجرات الأول. وبايعت النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن، وكان رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - يزورها ويقيل عندها في بيتها، وكانت قد اتخذت له فراشا وإزارا ينام فيه، فلم يزل ذلك عند ولدها حتى أخذه منه مروان بن الحكم، وقال لها رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم: (علّمي حفصة رقية النّملة كما علّمتها الكتابة) . الإصابة (4/ 341 ت 622) ."

(2) أخرجه الطبراني في الكبير (24/ 312 ح 787) ، قال:"حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا طاهر بن أبي أحمد الزبيري ثنا خالد بن إلياس عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة عن الشفاء ...".

علة الحديث: (خالد بن إلياس) ، قال البخاري: ليس بشيء. وقال أحمد والنسائي: متروك. وقال ابن معين: ليس بشيء، لا يكتب حديثه. الميزان (1/ 627 ت. 2408) . ولأجله ضعفه الهيثمي في مجمع الزوائد (باب الاستسقاء - باب في السحاب وعلامة المطر - 2/ 216) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت