164.حديث جابر - رضي الله عنه -
(كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استسقى قال: اللهم إسق بلادك وأرحم عبادك وأنشر رحمتك وأحيي بلدك الميت، اللهم اسقنا غيثا مريئاً مريع، نافعاً غير ضار عاجلاً غير رائث. قال: وكان إذا استسقى يمد يديه ويجعل بطونهما مما يلي الأرض ويرفع حتى أرى بياض إبطيه) . [1]
165.حديث رقية بنت أبي صيفي رضي الله عنها
(تتابعت على قريش سنون أقحلت [2] الضرع، وأدقت العظم فبينما أنا نائمة - اللهم - أو مُهوِّمة [3] ، إذا هاتف يصرخ بصوت صَحَل [4] يقول: معشر قريش، إن هذا النبي المبعوث منكم قد أظلتكم أيامه، وهذا إبان نجومه فحي هلا بالحياة والخصب ... إلى أن قالت: قام عبدالمطلب ومعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غلام قد أيفع [5] أو كَرَبَ [6] فرفع يديه، فقال: اللهم ساد الخَلّة [7] وكاشف الكربة، أنت مُعَلِّم غير معلَّم
(1) أخرجه رزين، ذكره ابن الأثير في جامع الأصول (6/ 210) . ويتوقف في الحكم عليه حتى يعرف سنده، وإن كان قد وردت أحاديث صحيحة في نفس الموضوع. وله شاهد من حديث أبى وجزة السعدى، دون ذكر الرفع ولفظه (اللهم اسق بلادك وبهائمك وانشر رحمتك وأحى بلدك الميت اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا مريئًا مريعًا طبقًا واسعًا عاجلاً غير آجل نافعًا غير ضار اللهم اسقنا سُقْيا رحمةٍ لا سُقيا عذاب ولا هدم ولا غرق ولا محق اللهم اسقنا الغيث وانصرنا على الأعداء) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (1/ 297) .
(2) قال ابن سِيدَهْ: قَحَلَ الشيءُ يَقْحَلُ قُحُولًا وقُحِلَ قُحُولًا كِلَاهُمَا يَبِس، فَهُوَ قَاحِل. لسان العرب (3/ 24) .
(3) التهويم أول النوم وهو دون النوم الشديد. النهاية في غريب الحديث (5/ 282) .
(4) بالتحريك كالبحة وألا يكون حاد الصوت. المصدر السابق (3/ 13) .
(5) "أَيْفَع الغلام فهو يافع إذا شارف الاحتلام ولما يحتلم". المصدر السابق (5/ 298) .
(6) "كَرَبَ، أي قارب الإيفاع". المصدر السابق (4/ 161) .
(7) "الخلة بالفتح: الحاجة والفقر: أي جابرها". المصدر السابق (2/ 72) .